دمشق/جدد وزير الإعلام السوري ، عمران الزعبي، تأكيده أن سورية لم تستخدم على الإطلاق أي سلاح كيميائي بأي شكل من الأشكال سواء في غوطة دمشق أو غيرها ولن تستخدمه إن وجد لديها مشيراً إلى أن "هناك أدلة ومعلومات عن استخدامه من قبل المجموعات الإرهابية المسلحة" من خلال صور الأقمار الصناعية التي تحدثت عنها روسيا ووقائع على الأرض لأشخاص يعانون من هذه المسألة وهم شهود على هذا الاستخدام.
وقال الزعبي في حديث مع قناة "الميادين": إننا نملك وأصدقاؤنا ما يثبت بشكل قاطع لا يقبل أي احتمال أو نقاش أن القذائف أطلقت من مواقع المجموعات الإرهابية وسقطت على مواقعهم وعلى سكان مدنيين ولذلك هم يتحملون مسؤولية الأمر برمته من الألف إلى الياء وبكل تبعاته وتداعياته.وأكد وزير الاعلام السوري أن الظرف الدولي والاقليمي لا يسمح بتوجيه ضربة عسكرية أمريكية ضد سورية مؤكدا أن الاعتداء على سورية ليس نزهة لأحد من أي طرف كان لأن هناك توازنات دولية واقليمية إضافة إلى معطيات حقيقية على الأرض".
ولفت الزعبي إلى أنه إذا كان الأمريكي يربط تحركه في المنطقة بالحديث عن الكيميائي واستخدامه ويأتي بسفن وبقوات فإن "هذا الربط ضعيف ويعكس عجزا في فهم المسألة" متسائلاً .. ماذا لو ثبت وهو ثابت طبعا أن المجموعات المسلحة هي فعلا من استخدم السلاح الكيميائي فهل ستقوم الولايات المتحدة الامريكية بضرب المجموعات الارهابية المسلحة التي تتبناها وتسلحها مع حلفائها في المنطقة وهل سيكون للمجتمع الدولي موقف حقيقي أم انه سيبحث عن عذر لهذه المجموعات ويبرر ستخدامها لهذا النوع من السلاح.
وقال وزير الإعلام السوري: إن نظرية التدخل العسكري الخارجي "سقطت" لأن سورية لا تزال دولة قائمة موجودة ولديها مؤسساتها وجيشها وقوتها الذاتية كما لديها أيضا أصدقاؤها وحلفاؤها وأشقاؤها الشرفاء في المنطقة من الشعوب العربية مبيناً أنه في حال حدوث أي تدخل عسكري خارجي أمريكي فإن ذلك سيترك تداعيات خطيرة جدا في مقدمتها فوضى وكتلة من النار واللهب ستحرق الشرق الأوسط برمته.
وأشار الزعبي إلى أن "استخدام السلاح الكيميائي ليس خطا احمر للأمريكيين فقط" بل هو أيضا لسورية التي تعتبر استخدام أي سلاح دمار شامل ومنه الأسلحة الكيميائية خطاً أحمر لا يجوز تجاوزه ولن تسمح بحدوثه أو وقوعه ضمن ما تملك من إمكانيات مجدداً التأكيد على أن "سورية لن تستخدم سلاحاً كيميائياً إذا كان موجودا لديها".
ولفت الزعبي إلى أن المعارضة المسلحة ليست معارضة وإنما مجموعات إرهابية مسلحة قوامها الحقيقي والأساسي الآن قوام أجنبي ويوجد فيها مسلحون من 83 دولة موجودون على الأرض السورية ويقاتلون تحت عناوين القاعدة وجبهة النصرة ومجموعة من الأسماء الأخرى وعاؤها الكبير تنظيم القاعدة.

