وذكرت المصادر أن عمليات تعذيب ارهابية يتعرض لها المعتقلون الذين يزج بهم في السجون، وفاقت اعدادهم الستثمائة مواطن، بينهم ثلاثة وعشرون سيدة، ومارست اجهزة الامن عمليات سطو وسرقة واحرقت محلات تجارية وسيارات خاصة في اطار سياسة القهر التي يمارسها ال سعود ضد مواطني نجد والحجاز منذ سنوات طويلة، واكدت المصادر أن هناك طواقم من جنسيات مختلفة تشارك اجهزة الامن حملات التعذيب والملاحقة والتحقيق وتوقعت هذه المصادر انفجارا شعبيا واسعا بحيث يصعب على حكام السعودية اخماده.
وفي الوقت الذي تشهد فيه بلاد نجد والحجاز غليانا متزايدا تواصل طواقم امريكية تقديم المشورة والنصح والارشاد للعائلة الحاكمة التي تعيش صراعا واضطرابا فرضه رحيل المزيد من الحرس القديم، لتبدأ معركة وحرب الوراثة بين أبناء العائلة.

