وتضيف الدوائر أن ردود حزب الله التي جاءت على لسان الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله لم تنجرف الى المستويات التي أرادها الرئيس الأمريكي والعائلة السعودية، فواشنطن والرياض خططتا بأن تنجرف قيادة حزب الله نحو اشعال الوضع والتوتر الى أقصى درجاته مع المعسكر الآخر الذي تقوده عناصر تعمل لصالح المخطط الامريكي السعودي، ولا تتردد في تقديم المساعدة المطلوبة للعدوان على حزب الله وتفجير الساحة اللبنانية، خاصة بعد قرار مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الاوروبي، وضع الجناح العسكري للحزب على قائمة الارهاب.
وأكدت الدوائر أن ردود السيد نصر الله الحكيمة تسبتت في زيادة الاحباط وفقدان الأمل في أوساط الجهات المتابعة لخطة نشر الفوضى في المنطقة العربية وتسهيل تمرير المخططات التي ترغب بها واشنطن وأدواتها.

