2026-07-15 09:20 م

بجاحة حمد الصغير ووقاحة حمد الأصغر.. عربان جهلة يتحدثون عن الديمقراطية والانسانية

2012-09-27
حاكم مشيخة قطر، وللاسف من على منبر الامم المتحدة دعا الى تدخل عربي سياسي وعسكري لتطويع الشعب السوري وتفكيك جيشه واسقاط قيادته، وتفوه حمد الصغير بكلام لا يعرف معناه، خطته أياد قذرة مشتراة تقيم في الدوحة.. وصدق الصغير نفسه، أنه بات منظرا فتحدث عن "الثورات الاوروبية" والحروب الاهلية في امريكا، وبدا واعظا يتكلم عن الطموحات والحريات والتعاطف وحقوق الانسان، وهو الذي يحكم بالحديد والنار، وهو الذي طرد والده ليعيش في المنفى.
والمثير للسخرية أن الحاكم حمد الصغير اياه، قال في كلامه المكتوب له ، أن فلسطين ستظل القضية الاساسية، وهو يرى أن تدمير سوريا وتسليح المجرمين وتفجير المرافق والابنية والسيارات المدخل لخدمة الفلسطينيين وقضيتهم.. أليست هذه بجاحة!! وسقالة ايضا.
أما حمد الأصغر، فهو الاخر بات منظرا يقود حكاما لا يخجلون على انفسهم، المدعو حمد هذا يقترح خطة بديلة لحل الازمة السورية، أي أن لا داعي لمهمة الاخضر الابراهيمي، وتتضمن خطته اقامة منطقة حظر للطيران وزيادة حجم المساعدات الانسانية للشعب السوري داخل وخارج البلاد.
حمد الاصغر، يجند الارهابيين ويقوم بتسليحهم ويطالبهم بمزيد من سفك دماء السوريين، وقصف الاحياء وتنفيذ التفجيرات الارهابية ضد المواطنين، ويشارك بقوة في المؤامرة على سوريا، بل هو يخوض الحرب ضد الشعب السوري نيابة عن امريكا واسرائيل، وبكل وقاحة يريد زيادة حجم المساعدات الانسانية للشعب السوري، ولأنه أصغر من الصغير، يعتقد أنه بالمال يمكن أن يحقق كل شيء، يقوم بتدمير المرافق السورية، ويطرح زيادة حجم المساعدات الانسانية، وشعب سوريا ليس بحاجة هذا الصغير الذي وصفه الرئيس الراحل ياسر عرفات بجاسوس العصر.. فمن يشارك ويقود مؤامرة ضرب سوريا وتخريبها وقتل ابنائها لا يمكن أن يكون حريصا على السوريين..
ان المتمعن في اقوال وطروحات الحمدين الصغير والاصغر يدرك تماما انهما خائفات من دفع ثمن فشل المؤامرة على سوريا، وبالتالي، يفتشان عن مخرج يحافظ على ماء وجهيهما الذي جف منذ زمن طويل، واتضح ذلك من خلال عدائهما للدين والأمة.
وللتذكير، فقط، أن حمد الاصغر وفي لقاء مع الصحفيين في القاهرة، في الجامعة المسماة بالعربية، رد على سؤال، بأن ليس لدى قطر والعرب الارادة لمواجهة اسرائيل، ولكن، جاسوس العصر يملك الارادة لسفك دماء ابناء سوريا، وبطبيعة الحال، هو في حالة تنسيق دائم مع اسياده بتل أبيب وواشنطن، وطيّع أمين في خدمة مصالح امريكا واسرائيل.