دمشق/ قال الرئيس السوري بشار الأسد ، خلال استقباله وفداً من الأحزاب الموريتانية، أن سورية رحبت بكل الجهود البناءة والصادقة لإيجاد حل سياسي للأزمة لكنها في الوقت نفسه مصممة على مواجهة الإرهاب حتى اجتثاثه من جذوره وهي قادرة على ذلك من خلال تلاحم قل نظيره بين جيشها الباسل وشعبها المفعم بإرادة الحياة والإيمان بالوطن بالرغم من كل المعاناة والضغوط التي يواجهها.
وأشار الرئيس الأسد خلال اللقاء إلى أهمية دور الأحزاب القومية والنقابات والمنظمات الشعبية العربية في تعزيز الوعي الشعبي والصحوة القومية تجاه المخططات الرامية إلى تفتيت المنطقة من خلال دفعها نحو صراعات عبثية المستفيد الأول منها هو العدو الصهيوني.
من جانبهم أكد أعضاء الوفد الموريتاني أن سورية كانت ولا تزال تدفع ثمن دورها القومي الرائد ودعمها للمقاومة فكرا وعملا في وجه المشاريع التي تستهدف الأمة العربية وأن ما يحاك ضدها اليوم يستهدف هوية الشعب العربي بأكمله.
وعبر أعضاء الوفد عن تضامنهم الكامل مع الشعب السوري وجيشه وقيادته وعن ثقتهم في قدرته على الخروج من الأزمة أقوى وأكثر تلاحما بعد أن قدم للعالم كله دروسا في الصمود والتضحية.
