2026-03-20 09:15 م

رئيس مجلس الشعب السوري: سورية تتعرض لإرهاب دولي و تدفع ثمن وقوفها إلى جانب القضايا العربية

2013-08-17
دمشق/أكد محمد جهاد اللحام رئيس مجلس الشعب السوري أهمية التوعية بحقيقة ما يحاك ضد الأمة العربية في مراكز الإستخبارات الأمريكية والغربية لتغييب الوعي العربي وضرب مفهوم الوحدة والقومية العربية.

وأشار اللحام خلال لقائه وفداً من الفعاليات الحزبية والنقابية الموريتانية إلى أن ما تتعرض له سورية اليوم من إرهاب دولي منظم على أيدي المجموعات التكفيرية المسلحة لا يستهدفها فقط بل يسعى إلى تفتيت الأمة العربية وتقسيمها ونهب ثرواتها والسيطرة على مقدراتها، مؤكدا أن التضامن العربي هو السبيل الناجع لمواجهة هذه المؤامرة التي تستهدف هوية الأمة العربية ومستقبل أبنائها وتاريخها المشرق وإسلامها المعتدل.

وأوضح رئيس مجلس الشعب السوري، أن سورية تدفع اليوم ثمن وقوفها إلى جانب القضايا العربية العادلة وعلى رأسها قضية فلسطين ودعمها لقوى المقاومة وحقها في تحرير الأراضي العربية المحتلة، مؤكدا أن سورية ماضية في محاربة المجموعات الإرهابية المسلحة لإعادة الأمن والاستقرار إلى ربوع الوطن إلى جانب تمسكها بالبرنامج السياسي لحل الأزمة.

وقال:" إن سورية وافقت منذ إعلان خطة الحل السياسي الدولية على المشاركة في المؤتمر الدولي المزمع عقده في جنيف إيمانا منها بضرورة الخروج الآمن من الأزمة في حين نرى أن الإدارة الأمريكية تتخبط في إصدار تصريحات متناقضة بهدف المماطلة وإطالة أمد الأزمة مؤكدا أن سورية ستنتصر وتخرج من أزمتها أكثر قوة ومنعة بفضل صمود شعبها وتضحيات جيشها الباسل".

من جهته أشار الأمين العام للحزب الوحدوي الديمقراطي الاشتراكي محفوظ ولد لعزيز إلى أن الشعب الموريتاني أصبح مدركا لحقيقة المؤامرة التي تستهدف سورية ودورها المحوري في المنطقة بعد انكشاف حقيقة التضليل الإعلامي الذي دأب عليه عدد من القنوات المغرضة، لافتا إلى أن زيارة الوفد تهدف إلى تأكيد التضامن مع الشعب السوري والإطلاع على حقيقة الأوضاع ونقل صورة صادقة للرأي العام الموريتاني.

وأكد أن الأمة العربية تتعرض اليوم لمؤامرة تهدف إلى تعميم حالة الفوضى والنزاع الداخلي بغية إضعافها وجعل الكيان الصهيوني القوة الوحيدة المهيمنة في المنطقة، مشيرا إلى أن سورية تواجه اليوم هذه الحرب الكونية بإعتبارها حاملة لواء القومية العربية والمدافع الأول عن القضية الفلسطينية. 
المصدر: وكالة "سانا"