2026-09-14 03:59 م

عصابة بندر خادمة إسرائيل

2013-08-17
بقلم: غالب قنديل
المسؤولية عن الجريمة الإرهابية التي استهدفت الضاحية الجنوبية تحمل توقيع الحلف الأميركي الإسرائيلي التكفيري وعصابة الإجرام التي يقودها بندر في سلطان على امتداد الشرق العربي.
 
أولا  التفجير الإرهابي استهدف المواطنين العاديين في الضاحية الجنوبية وهو يشبه المجازر التي ارتكبها الطيران الصهيوني المعادي خلال حرب تموز على إيقاع هزائم العدو أمام المقاومين في الميادين وساحات الحرب التي انتهت إلى انتصار تاريخي كبير وقعت الجريمة الإرهابية في توقيت الاحتفال بذكراه .
 
غاية الجريمة البربرية هي كسر الإرادة الشعبية كما هي غاية المجازر الصهيونية خلال الحرب وقد رد الناس بسرعة بمعنويات عالية على المجرمين بتأكيد التمسك بالمقاومة كخيار وطني تلتقي عليه غالبية شعبية لبنانية عابرة للطوائف والمناطق وقد شكلت العبارات المؤثرة لذوي الشهداء والجرحى شهادة حاسمة بهذه الحقيقة كما جرت العادة دائما منذ مجزرة بئر العبد التي ارتكبتها المخابرات الأميركية لكسر الإرادة الشعبية التي انتفضت ضد اتفاق السابع عشر من أيار فصمدت الضاحية وأسقطت اتفاق العار وصولا لانتصار المقاومة عام 2000 وطردها للمحتل الإسرائيلي .
 
ثانيا  التحول الحاصل في أدوات العدوان الإسرائيلي على لبنان هو دور عصابة التكفير البندرية في طابور القتل والإجرام الإسرائيلي الذي يستهدف المنطقة حيث تتصرف المملكة السعودية بقيادة بندر بوصفها القيادة الإقليمية للحلف الأميركي الصهيوني التكفيري ويتولى بندر إدارة العمليات في هذا الحلف على أرض سوريا والعراق ولبنان حيث قامت المملكة بشراء قرار العقوبات الأوروبية ضد حزب الله وتشارك بقوة في تمويل الحملات السياسية والإعلامية ومشاريع الفتنة التي تستهدف لبنان على وقع العدوان الاستعماري ضد سوريا وحيث تؤدي عصابات الإرهاب البندرية دورا محوريا في عمليات القتل والتخريب والإبادة الهادفة للنيل من قلعة المقاومة في سوريا ومن قائدها المقاوم بشار الأسد.
 
ثالثا  المسؤولية الرئيسية عن هذه الجريمة الإرهابية التي نالت إدانة شبه جماعية من اللبنانيين وصدرت مواقف لبنانية عديدة من مختلف القيادات السياسية تشجب وتحمل إسرائيل مسؤوليتها وتحاشى البعض الإشارة بأصابعهم على الجهات التكفيرية وداعميها ومموليها وحماتها في لبنان الذين قدموا لها الغطاء السياسي والأمني ويتكفلون حتى اليوم بحمايتها وبشن حملات سياسية وإعلامية على حزب الله في خدمة إسرائيل وبفعل ما شكله اندفاع حزب الله دفاعا عن المقاومة في سوريا من تغيير استراتيجي كبير في معادلات القوة بحيث أسقط التهديدات الصهيونية الأطلسية بإعلان اعتزامه احتضان مقاومة شعبية سورية ضد العدو ودعمه غير المحدود للجيش العربي السوري ولقائد سوريا الذي كان طوال السنوات الماضية شريك الصمود والانتصار للمقاومة اللبنانية وشعب لبنان وجيش لبنان .
 
رابعا  الفتنة الفاشلة في المنطقة تصطدم بوعي الشعب والقيادات في لبنان وهي فشلت في لبنان وسوريا طوال العامين الماضيين وقبرت في مصر بعدما أماط الصمود السوري اللثام عن حقيقة المخطط الاستعماري الذي يستهدف بلدان المنطقة وفضح مخطط تجديد الهيمنة الاستعمارية وتفتيت الشعوب والنيل من المقاومة كمنظومة قوة رادعة إقليمية تشل عدوانية إسرائيل وهو مخطط يستخدم عصابات التكفير البندرية التنظيم العالمي للخوان ورد فعل الناس والقيادات الوطنية اللبنانية بعد الجريمة التي ارتكبت ضد أهل الضاحية الجنوبية يثبت سقوط الفتنة وحيث الصبر والصمود وعدم الانجرار لردود فعل عشوائية يتمناه العدو هو أحد أشكال المقاومة الشعبية للعدوان ومعه التمسك الشديد والثابت بمعادلة النصر المجسدة بثلاثية الشعب والجيش والمقاومة .
 
لعصابات الإرهاب عناوين معروفة في لبنان وعلى الساسة أن يعرفوا جميعا أن طريق الصمود وحماية لبنان يتطلب حكومة وحدة وطنية يتصدرها حزب الله المقاوم خلافا لتعليمات بندر ولشروط واشنطن وتل أبيب وعملائهما في المنطقة ولبنان فهؤلاء هم خدم إسرائيل الذي يريدون الثأر لهزيمتها أمام شعب لبنان والمقاومة اللبنانية البطلة ، ويتطلب الأمر قرارا حازما بتكليف الجيش اللبناني بسحق أوكار الإرهاب والتكفير المعروفة ومحاسبة من يحميها ويمولها ويسلحها ونقطة على السطر.
عن موقع "توب نيوز"