مكة 31القدس14القاهرة23دمشق17عمان15
14 12/2017

متى يحذو اثرياء العرب حذو اثرياء الغرب ؟

نشر بتاريخ: 2017-07-28
بقلم: رابح بوكريش
أصبح الأمريكي "جيف بيزوس" مالك شركة "أمازون" عملاق التجارة الإلكترونية ، أغنى شخص في العالم، متفوقا على مواطنه "بل جيتس" مالك شركة "مايكروسوفت " ويقال إن ثروة جيتس، الذي تبرع بما يصل إلى 31.1 مليار دولار لأعمال خيرية في العام الماضي، بلغت 90.1 مليار دولار . لا حظوا الرقم الذي خصصه للأعمال الخيرية إنه مبلغ يساوي تقريبا ميزانية بعض الدول . والسؤال الافتراضي هنا هو : أين هم أثرياء العرب؟. وما موقفهم من ثرواتهم التي تعدّ بمئات المليارات، ولا يعرف عددهم سوى الله والبنوك الأمريكية والسويسرية؟. هل سمع واحد من القراء أن ثريا مليارديرا أو مليونيرا عربيا، أوصى بنسبة ضئيلة من ثروته وليس نصفها، لأعمال خيرية سواء في حياته أو مماته؟ . المعروف أن أغلبية أثرياء العرب أنهم دائماً يفكرون كيف يأخذون لا كيف يعطون و قيمتهم بأموالهم فقط وهدفهم هو إشباع نزواتهم وخاصة الجنسية منها . الواقع أن أغلبية الأنظمة السياسية العربية فاسدة !! ولذلك يخاف الثري العربي إظهار ثروته " الطمع فيه وتلفيق التهم له والخوف من أن يلتف حوله الناس كل هذه الأمور تقف عائق أمام فعل الخير . ومن جهة أخرى لقد فرض الدين الاسلامي الزكاة في أموالهم الفائضة سنوياً وهذا معناه أنه كلما زاد الثراء زادت زكاته . الواقع أن هناك أعمال خيرية يقوم بها بعض أثرياء العرب مثل ما كان يفعل الراحل رفيق الحريري " تقديم منحة لعدد كبير من الطلبة لدراسة في الولايات المتحدة الأمريكية " ، مؤسسة جائزة عبد العزيز سعود البابطين للإبداع الشعري ، كما يحتل رجل الأعمال السعودي الأمير الوليد بن طلال المرتبة 34 ضمن قائمة أثرياء العالم، لقد قامت مؤسسة الوليد الإنسانية التي يترأسها بدعم آلاف المشاريع في أكثر من 90 بلداً. وهي تهدف إلى تقديم المساعدات الإنسانية والتعليمية والاجتماعية للمحتاجين. كما يقدم الأمير الوليد بن طلال المنح والهبات لنحو 60 بلداً بإجمالي يبلغ 2.4 ملياري دولار أمريكي. هناك الكثير من الاغنياء المسلمين لهم اوقاف كثيره أنشاؤها قبل مماتهم او اوصوا بها ان تتم بعد وفاتهم .الحقيقة الواضحة تماما هي أن نسبة الأمية في وسط رجال الاعمال العرب في كافة الأقطار العربية تتجاوز الستين في المئة !! وغياب الديمقراطية. ولهذا نحن بحاجة الى تربية جديدة تخلق ثقافة المبادرة بالتبرع .
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة المنار © 2017
الرئيس عباس في مؤتمر القمة الاسلامية: القدس كانت وستبقى عاصمة دولة فلسطين ودرة التاج وزهرة المدائن مظاهرة حاشدة في باريس رفضا لزيارة نائب رئيس الوزراء الصهيوني الى فرنسا ودعما للقدس الرئيس التركي: اسرائيل دولة استعمار تقصف الاطفال وتمارس الظلم ضد الشعب الفلسطيني بابا الاقباط يرفض لقاء نائب الرئيس الامريكي بعد الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل مظاهرات في دول عربية وإسلامية للتنديد بالقرار الأمريكي حول القدس السيد نصرالله: العالم الآن محكوم بشريعة الغاب وفق أهواء رجل يسكن البيت الأبيض