مكة 31القدس14القاهرة23دمشق17عمان15
23 10/2017

الارباك يطبق على قادة محور الاعتدال وأنصاره

نشر بتاريخ: 2017-07-25
القدس/المنـار/ في اللحظة التي زخفت فيها جموع أهل القدس دفاعا عن المسجد الاقصى، وتنادى أبناء فلسطين دعما واسنادا ورفضا لمخططات التهويد والسيطرة على الاماكن المقدسة، اشتعلت الأضواء الحمراء في عواصم محور الاعتدال العربي، وكان لا بد لأنظمتها أن تسارع لتفادي لهيب المواجهات في القدس، وهي لا تملك الا التصريحات الرنانة التي تعرض على تل أبيب قبل اطلاقها، والاتصالات والتحركات ونداءات الاستغاثة ومناشدة اسرائيل عدم احراجها حتى لا تفقد ظهيرا لمخططاتها وبرامجها.
وتنافست هذه الانظمة فيما بينها، على من يتمكن من الحصول على موافقة اسرائيل على تفكيك البوابات الالكترونية على أبواب الحرم القدسي الشريف، ولم يتوقف رنين الهواتف بين المتنافسين وقادة اسرائيل دون جدوى، مع تأخرها، أملا في وقف المواجهات وتراجع المدافعين عن الاقصى.
عشرة أيام لم تبادر خلالها أي من دول محور الاعتدال الى دعوة المؤسسات العربية والاسلامية للاجتماع لبحث ومناقشة ما يجري في القدس، انه الضعف والعجز والهوان، والتواطؤ، لكن صمود الفلسطينيين واصل ضغطه على الانظمة الرسمية وحتى على السلطة الفلسطينية، وجميعها عجزت عن اقناع اسرائيل بوقف اجراءاتها، دليلا على ان تل ابيب لا تكترث لتوسلات ومناشدات هذه الانظمة، وهنا بدأت كل دولة من دول المحور تحركات منفردة، حماية لاعناقها في مواجهة العواصف الزاحفة، والنيران المشتدة لهيبا، وحتى التوجه للجامعة العربية، لم يحظ بموافقة بعض دول المحور كالسعودية، نكاية بالاردن التي شهدت عاصمتها حادثا أمنيا استهدف السفارة الاسرائيلية هناك، والسؤال الذي يطرح نفسه هنا، هو: هل ينجح الصمود الفلسطيني في مواجهة الانتهاكات الاسرائيلية في تفكيك قواعد هذا المحور أو ما يسمى بالحلف السني الذي من بين أهدافه تصفية القضية الفلسطينية، انها المرحلة الجديدة التي تؤسس لها تصدي الجماهير الفلسطينية لانتهاكات الاحتلال.. وهي مرحلة قد تشهد اختفاء قيادات عربية، تكشفت عوراتها تماما، حيث لم تعد قادرة على مواصلة أكاذيبها وألاعيبها، وبعد أن تكشفت تحركاتها وارتباطاتها.
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة المنار © 2017
الخارجية السورية: نجدد تحذيرنا من التداعيات الخطيرة للعدوان الاسرائيلي المتكرر الرئيس عباس يعزي الرئيس السيسي ويعرب عن وقوفه إلى جانب مصر في وجه الارهاب الحكومة الفلسطينية تجدد تضامنها مع مصر في مواجهة الإرهاب توقيف مسؤول أمن جنبلاط السابق لتعامله مع «إسرائيل» ألمانيا: الاتفاق مع الأردن بشأن تمركز قوات قتالية بات وشيكا