مكة 31القدس14القاهرة23دمشق17عمان15
25 09/2017

الثقة بقيادة فرنسا بأدنى مستوياتها منذ 20 عاما

نشر بتاريخ: 2017-05-19
أظهر استطلاع للرأي، تمتع رئيس فرنسا ورئيس وزرائها الجديدين بأدنى مستوى من ثقة الجماهير بالنسبة لقيادات فرنسية في مستهل فترة ولايتها خلال السنوات العشرين الأخيرة على الأقل.
وأفاد الاستطلاع، الذي أجرته مؤسسة "إيلاب"، بأن 45 في المئة من الناخبين يثقون في قدرة الرئيس إيمانويل ماكرون على حل المشكلات، التي تواجهها البلاد، بينما يثق 36 في المئة فقط في رئيس وزرائه الجديد أيضا إدوار فيليب.
وذكرت مؤسسة "إيلاب" في بيان: "هذه النتيجة تظهر موقفا لم يسبق له مثيل (...) لن تكون هناك فترة سماح للرئيس"، وكان ماكرون (39 عاما)، الذي كان وزيرا للاقتصاد، قال قبل انتخابه هذا الشهر إنه لا يتوقع صبر الناخبين.
وأوضح الاستطلاع أنه رغم تحقيقه فوزا مريحا على منافسته الزعيمة اليمينية المتشددة، مارين لوبان، في الانتخابات التي أجريت في السابع من مايو الحالي إلا أنه لا يزال على ماكرون المنتمي لتيار الوسط  إقناع الكثير من الناخبين بقدرته على مواجهة المشكلات الاجتماعية والاقتصادية، التي تعاني منها فرنسا، إذ فاز ماكرون بنسبة 66 في المئة في مقابل 34 في المئة للوبان.


وكان الرئيس السابق فرانسوا هولاند حصل على ثقة بنسبة 58 في المئة، بعد أن تولى منصبه في مايو من عام 2012، بينما حصل نيكولا ساركوزي على 59 في المئة في 2007، وحصل جاك شيراك على 53 في المئة بعد إعادة انتخابه عام 2002، و61 في المئة عند انتخابه للمرة الأولى عام 1995.


وتراوحت نسب الثقة في أداء رؤساء الوزراء السابقين بعد اختيارهم لمناصبهم في نفس هذه التواريخ بين 50 و59 في المئة.


وأجري الاستطلاع يومي 16 و17 مايو أيار الجاري وشمل 999 شخصا، وتتماشى نتيجة هذا الاستطلاع مع نتيجة استطلاع لمؤسسة "هاريس إنتر أكتيف" صدرت في يوم الانتخابات أظهرت أن 59 في المئة من الناخبين اختاروا ماكرون بصفة أساسية لمنع فوز لوبان.
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة المنار © 2017
اعتقال أخطر متزعمي “داعش” الإرهابي في إسبانيا أذربيجان تتحقق من مقتل 300 من مواطنيها التحقوا بـ"داعش" في العراق اليونسيف: أكثر من 15 مليون يمني يعانون من صعوبة الحصول على مياه للشرب باريس تكشف النقاب عن مـصرع أحد جنودها على الحدود بين دمشق والعراق ظريف: التفاوض مع الاميركيين لا يجدي نفعا الجيش السوري يواصل عملياته بنجاح على الضفة الشرقية لنهر الفرات مصير مجهول ينتظر جبل طارق بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي