مكة 24القدس10القاهرة14دمشق10عمان11
24 02/2017
البريد السري

قصص كوميدية في حياة الجواسيس..

مارجريتا زيلي
نشر بتاريخ: 2017-02-10
القرن الماضي كان حافلًا بالحروب التي لم تستثني دولةً إلا وأثرت عليها، كان دور الجواسيس في القرن الماضي فعالًا ومازال، ومن المعروف أن الجواسيس تنتشر بشكل خاص أثناء الحروب ولكن هناك بعض المواقف التي تعتبر طريفة وغريبة في قصص بعض الجواسيس حول العالم.

جاسوس السوفييت
هو رجل اشتهر بأنه إعلامي وقد تم تجنيده في الاتحاد السوفييتي باعتباره جاسوسًا متخفي، وتم إرساله لليابان قبل بداية الحرب العالمية الثانية، وتحديدًا في الفترة التي كان فيها هتلر رئيسًا لألمانيا.

وكان ريتشارد يدير شبكة تجسسية ضخمة جعلته يحصل على العديد من الأوسمة من الاتحاد السوفييتي، ولكن في نهاية المطاف، تم القبض على ريتشارد من قبل اليابانيين بتهمة التجسس للسوفييت، وتم عرضه أكثر من مرة على السوفييت في عملية تبادل للأسرى، ولكن تم رفض هذا العرض وكان أيضًا ريتشارد ينفي دائمًا صلته بأي طرف، وأخيرًا تم شنقه في شهر نوفمبر من عام 1944م، وبعد عقدين من الزمن اعترف السوفييت بهذا الجاسوس وبفضله في تسيير المعارك لصالحهم، كما وضعوا صورته على طابع بريدي تكريمًا له.

باعت ألمانيا وفرنسا لإنجلترا في بدل رقص
مارجريتا زيلي هولندية، عملت كراقصة، وكانت على صلة دائمة مع شخصيات ذوي نفوذ في الحرب العالمية الأولى، وقد استغلها أحد زبائنها الفرنسيين في ذلك الحين للعمل كجاسوسة ضد الألمان وذلك عن طريق حصولها على المعلومات من زبائنها الألمان.

وبالفعل قامت مارجريتا بنقل المعلومات بشكل دوري من الألمان للفرنسيين، ولكن لم يطل الأمر حتى شعر الفرنسيين بأن المعلومات التي تصلهم خاطئة، وبدأوا بتعقبها، مما جعلهم يكتشفون أنها تعمل كعميلة مزدوجة، وتقدم المعلومات للألمان.

وبعد بحث الفرنسيين تمكنوا من التوصل إلى أن المعلومات التي نقلتها مارجريتا للألمان ساعدتهم في قتل 50 ألف شخص فرنسي، وتم الحكم عليها بالإعدام، وعلى الرغم من خططها للهروب، إلّا أن الحكم قد نفذ وتم إعدامها في أكتوبر من عام 1917م، وعقب إعدامها أكتشف الفرنسيين أنها قد وضعت معلومات هامة في بدل الرقص الخاصة بها عن فرنسا وألمانيا واعطتها لشخص مقرب منها ليسلمها إلي إنجلترا.

ورقة اعتراف لم تظهر إلا بعد وفاته
يونافو أزيف من روسيا، وينتمي لعائلة فقيرة حاصل على شهادة في الهندسة الكهربائية، وفي عام 1903م تمكن من الانضمام للحزب الثوري الاشتراكي والذي كان يناهض النظام السوفييتي في ذلك الحين.

وكان ينافو بحاجة للمال بجانب عمله في هذا الحزب المحظور، وبطريقة ما تمكن من العمل في الشرطة الخاصة وكان مسؤولًا عن البحث والتحري عن أحزاب، وعمل لفترة على تسريب المعلومات لحزبه لتسيير عمله، وكان هذا الحزب هو الحزب الرئيسي المسؤول عن الثورة في روسيا.

بعد اكتشاف أمره في شهر فبراير من عام 1909م، تم احتجازه لمدة يوم لتأكيد براءته، ولكنه استغل نفوذه ليهرب إلى ألمانيا، وتمكن هناك من العيش ولكنه قبل هروبه كتب عبارة في ورقة ووضعها في أحدي زوايا الغرفة التي أحتجز بها في حفرة، وقال"أنا جاسوس للحزب الثوري الاشتراكي" ووجدها أحد المحتجزين بعد 10 سنوات بعد وفاة "ينافو "عقب هروبه لألمانيا.

سرق قلم هتلر 
إيدي شامبان ولد في عام 1914م، وكان لديه عمل غير قانوني قائم على سرقة الخزائن، وتم القبض عليه من السلطات البريطانية وتم سجنه في أحد الجزر البريطانية، ولكن عندما اندلعت الحرب العالمية الثانية، وقعت الجزيرة تحت سيطرة الألمان، وتقرر في ذلك الحين استغلال بعض المساجين كعملاء ألمان ضد بريطانيا.

وفي أحد احتفالات التكريم كان في الصفوف الأولى، مما سيتيح له لقاء هتلر وجهًا لوجه، وهنا كان قد عرض عملية انتحارية يقوم فيها بقتل هتلر، ولكن القائد البريطاني تشيرتشل رفض ذلك باعتباره يتنافى مع قوانين بريطانيا في اغتيال القيادات الأجنبية، وبهذا أفشل عملية كانت ستكون الأكبر في التاريخ، ولذلك قام إيدي بسرقة أحد الأقلام التي كان يعرف أنها من الأشياء الغالية على هتلر وعاد لهويته الأصلية كسارق انتقامًا من عدم تنفيذ عملية أغتيال هتلر. 
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة المنار © 2017
الرئيس عباس: الفصائل الفلسطينية ملتزمة بأمن مخيمات بيروت وزير الدفاع الأمريكي يزور المكسيك وسط أزمة دبلوماسية بين البلدين واشنطن: دول عدة التزمت بتمويل مناطق آمنة بسوريا وزير الخارجية المصري يزور واشنطن 26 فبراير الجارى للإعداد لزيارة السيسي روحاني يزور عُمان والكويت سعيا لحل "سوء الفهم" مع دول الخليج