وكشفت مصادر واسعة الاطلاع لـ (المنــار) أن هذه التحركات المكثفة التي يقوم بها الطاقم الأمني الامريكي، تتم بشكل خاص مع الجانب الاسرائيلي دون تواصل مع الجانب الفلسطيني، ومهمة الطاقم المذكور هي رسم "خارطة طريق أمنية" توفر لاسرائيل الضمانات التي ترغب وتطالب بها.
وذكرت المصادر أنه من بين المسائل التي يتم التشاور بشأنها بين تل أبيب وواشنطن دور اسرائيل المباشر في معالجة ومتابعة الأخطار الأمنية في أراضي الدولة الفلسطينية المستقبلية، وشكل التدخل الأمني الاسرائيلي مع المخاطر العاجلة، بالاضافة الى مقترحات امريكية الهدف منها "جس نبض" الجانب الاسرائيلي فيما يتعلق بالتواجد الاسرائيلي في مناطق الاغوار، وفحص بعض البدائل التي يمكن من خلالها استبدال التواجد العسكري الاسرائيلي بتواجد تكنولوجي ، في ظل رفض اسرائيل أية مقترحات تقوم على نشر قوات متعددة الجنسيات في الاغوار لضمان الأمن في هذه المنطقة الحدودية الحساسة.
وأضافت المصادر أن هناك ترابطا كبيرا بين القضايا الامنية وقضايا رسم حدود الدولة الفلسطينية، وبالتالي، فان الطواقم الأمنية هي داعمة لما يجري من لقاءات تتعلق برسم الحدود.

