2026-03-17 07:31 م

أسباب التركيز الاسرائيلي على تحرير "القصير"!!

2013-06-14
القدس/المنـار/ العصابات الارهابية التي هزمت في القصير على أيدي الجيش العربي السوري، كانت الأكثر تدربا وخبرة، وبحوزتها الاسلحة المتطورة، وفشلت محاولاتها في صد الجيش السوري.
وكشفت مصادر خاصة واسعة الاطلاع لـ (المنــار) أن هذه العصابات الارهابية كانت تمتلك خططا رسمها كبار الخبراء والعسكريين والمستشارين في حرب العصابات من الدول المشاركة في المؤامرة الارهابية على الشعب السوري، بمن فيها اسرائيل، لذلك، تقول المصادر كان تحرير القصير على أيدي جيش سوريا سقوطا مدويا "للمركز العصبي" الثاني للارهابيين والداعمين لهم.
وتشير المصادر الى أن الانظار تتجه الآن نحو الشمال السوري، الى منطقة حلب وما حولها، وهو مركز العصب الأول، فبعد الحسم في الجنوب تتصاعد النيران في الشمال، وبالتالي، تتوقع المصادر أن ما يسمى بالمعارضة السورية ستصل الى مؤتمر جنيف2 في حال انعقاده وهي في موت سريري تنتظر اعلان وفاتها رسميا.
فهذه "المعارضة" منذ تحرير القصير، أصبحت جثة لن تنفع فيها عمليات الانعاش، وتعمل اسرائيل حاليا على تحليل انتصار الجيش السوري وحزب الله في القصير، واستنادا الى المصادر ذاتها فان اسرائيل تسعى للاستفادة من الاخطاء التي وقعت فيها العصابات الارهابية في القصير وانهيار الخطط الدفاعية الموضوعة من جانب المؤسسات العسكرية في الدول المشاركة في الحرب الارهابية الوحشية على سوريا.
وتؤكد المصادر أن اسرائيل تتعامل مع الانتصار في القصير بجدية كبيرة، وتدعو الى عدم تجاهله والمرور عليه دون تحليله، مع ضرورة عدم تجاهل التهديدات التي اطلقت من جانب حزب الله، حول أن المواجهة القادمة مع اسرائيل لن تقتصر فقط على اطلاق القذائف الصاروخية، من العمق اللبناني باتجاه العمق الاسرائيلي، بل أن الحزب سيتجه الى نقل المواجهة الى داخل القرى الحدودية الاسرائيلية في التحام مباشر بين عناصر الحزب والقوات الاسرائيلية.