وذكرت المصادر أن هناك اقتراحين، الأول اقامة منطقة حظر جوي تمتد من الحدود الاسرائيلية الى الحدود الاردنية وصولا الى مشارف الحدود العراقية السورية، والاقتراح الثاني طرحته تركيا ويقضي باقامة منطقة حظر جوي على طول القرى الحدودية القريبة من الأراضي التركية، لتشكل نقطة انطلاق للسيطرة على منطقة حلب.
وأضافت المصادر أن هدف الأردن، هو نقل اللاجئين السوريين في الأردن الى داخل الاراضي السورية، واعطاء مسؤولية معالجة شؤونهم الى الامم المتحدة، وتحصين المناطق الحدودية كخطوة تمهيدية أولى لتدخل عسكري مستقبلي في الأزمة السورية.
وبالنسبة لاسرائيل، تقول المصادر أن تل أبيب ترغب في أن تمتد المنطقة الآمنة المعزولة من حدودها، وهي تؤيد موقف الأردن، وعملية الحشد في المنطقة المقترحة.
وكشفت المصادر عن أن طواقم أمنية وعسكرية من عدة دول قامت مؤخرا بفحص منطقة الحدود الأردنية السورية لاقامة منطقة الحظر فيها، ولكن الادارة الأمريكية لم تحدد بعد موقفها، من الاقتراحات المطروحة، غير أن جهات أمريكية تفضل اقامة حزام أمني على امتداد الحدود السورية مع دول الجوار.
ويتضح من هذه التحركات، أن قوى التآمر على سوريا، غير راغبة في ايجاد حل سياسي للأزمة السورية، وهي تصر على مواصلة سفك دماء أبناء سوريا وتدمير الدولة السورية، مع أن هذا التصعيد، والتخطيط لتنفيذ خطوات معادية للشعب السوري قد تدخل المنطقة بالكامل في أتون حرب مدمرة.
