2026-03-18 12:21 ص

جهود خبيثة لمحاصرة حزب الله سياسيا واسرائيل تخشى انفجارا أمنيا يخلط الأوراق

2013-05-23
القدس/المنـار/ تسعى الولايات المتحدة واسرائيل الى تجاوز حالة الانشغال السياسي والمشاورات المتعلقة بالازمة السورية بهدف الالتفات الى ما تسميه الدوائر الاسرائيلية بخطر حزب الله، واستغلال تداخل الملفات في المنطقة. وهناك عدم وضوح بالنسبة للخطوات التي تأمل اسرائيل في انجازها اتجاه حزب الله، وفي الوقت الذي تتحدث فيه هذه الدوائر عن عدم وجود رغبة لدى تل أبيب بافتعال مواجهة عسكرية مع الحزب عبر الحدود، تتواصل الاستعدادات العسكرية والأمنية وحالة التأهب على طول المنطقة الحدودية تحسبا لأي طارىء، لكن هذا لا يعني أن اسرائيل تستعد لشن حرب على حزب الله، فهناك، من يرى بأن هذه الاجراءات وقائية تقوم بها المؤسسة العسكرية الاسرائيلية لادراكها بأن الحزب رغم الاوضاع في سوريا قادر على توجيه ضربات مؤلمة للعمق الاسرائيلي.
دوائر سياسية مطلعة ذكرت لـ (المنــار) أن التدخل الذي ترغب به اسرائيل ودول عربية واوروبية وأمريكا هو العمل ضمن مسار سياسي دبلوماسي لمحاصرة حزب الله بسلسلة اجراءات وخطوات من بينها ادخال الحزب في قائمة الارهاب الاوروبية وهو أمر اصبحت الطريق نحوه سالكة بعد أن تمكنت واشنطن وتل أبيب وغيرهما من اقناع المانيا بالتراجع عن موقفها الرافض لضم حزب الله الى قائمة الارهاب.
وتضيف الدوائر أن هذه الجهود لا تقتصر على مكانة الحزب في اوروبا، لكن، هناك منظومة عمل تتابع منذ انتهاء حرب لبنان الثانية حزب الله وتعمل بالتعاون مع عدة اطراف في المنطقة والعالم وداخل الساحة اللبنانية على تشويه صورة الحزب في الذهن العربي، والعمل على محاصرة الرصيد الشعبي الذي حققه الحزب في اعقاب تلك الحرب، والانطلاق للمساس به وتحجيمه وتهميشه، وأشارت الدوائر الى أن ما تخشاه اسرائيل في هذه المرحلة هو أن يعمد حزب الله الى خلط الأوراق من خلال افتعال احتكاك أمني خطير في المنطقة الحدودية ، مما يدفع اسرائيل الى الانزلاق نحو دوامة لا ترغب فيها وهي دوامة العمل العسكري.