2026-03-18 12:02 ص

تقديرات اسرائيلية: دعم الارهابيين يشعل الحرب والقيادة السورية نجحت في الحسم الميداني

2013-05-21
القدس/المنــار/ يتضح منذ أسابيع أن هناك خلافا بين المستوى السياسي والمستوى العسكري في اسرائيل حول طريقة التعامل مع الازمة السورية، وتقول مصادر مطلعة لـ (المنـار) أن المستوى السياسي يفضل ولا يمانع من الاحتكاك بصورة أكبر وأعمق بالازمة السورية، معتمدا في تقديراته على ما يسمعه خلال اللقاءات مع المسؤولين الاقليميين والدوليين، وهي تقديرات تخيم عليها الاجواء الايحابية، حول مستقبل الأزمة في سوريا، فالمستوى السياسي يستمع من المسؤولين في المنطقة وخاصة الاتراك والخليجيين بأن سوريا لن تخرج من دوامة هذه الأزمة التي تعيشها، وباتت تلامس ما تعاني منه العراق من اقتتال، وهذا انجاز كبير لاسرائيل والقوى المشاركة في الحرب على الشعب السوري.
وتضيف المصادر بأن المستوى العسكري في اسرائيل له تقديراته، التي كانت تتغير من وقت الى آخر، وتوضع على طاولة المستوى السياسي، بعضها يتلاقى مع تقديرات المستوى السياسي والبعض الاخر يتباين ويتضارب، وهذا التضارب موجود أيضا داخل المستوى العسكري نفسه، والتقديرات الاخيرة لديه، مفادها أن على اسرائيل قراءة أحداث الميدان في سوريا، وما يجري على الارض، وملاءمة ما يجري لرسم صورة دقيقة، فالازمة السورية وفق تقديرات المستوى العسكري الجديدة، أن الازمة السورية دخلت دقائقها الاخيرة، وشارفت على الانتهاء، وباتت محسومة لصالح الدولة السورية وقيادتها، وتقول هذه التقديرات أن القيادة السورية تمكنت من تحقيق واحراز العديد من الأهداف الميدانية التي تمنع فريق التآمر على الشعب السوري من استعادة زمام المبادرة.
وتنقل المصادر عن هذه التقديرات أن الأمور في سوريا تتجه نحو الحسم الميداني لصالح النظام عشية الصعود على عتبة الحل السياسي، وأن على المستوى السياسي الاسرائيلي اعادة النظر في السياسة المتبعة والتوجهات الصادرة بتقديم دعم أكبر للارهابيين، فعدم التراجع عن اسناد العصابات الارهابية قد يشعل الحدود مع سوريا والانزلاق سريعا الى حرب اقليمية.