2026-03-17 10:33 م

تركيا واسرائيل تبحثان عن "عدم ممانعة" امريكية لتوجيه ضربات عسكرية ضد مواقع سورية

2013-05-20
القدس/المنــار/ تنسق القيادتان التركية والاسرائيلية مواقفهما من الأزمة السورية، وتحاولات كوكيلين لأمريكا في المنطقة اقناع الولايات المتحدة بعدم القاء "العصا العسكرية" في التعاطي مع هذه الأزمة، وتقول دوائر واسعة الاطلاع لـ (المنــار) أن هناك محاولات تركية اسرائيلية للحصول على عدم ممانعة امريكية في توجيه ضربات محدودة ضد مواقع عسكرية سورية تقوم بها اسرائيل وتركيا. واضافت الدوائر أن رئيس الوزراء التركي أخبر الرئيس الأمريكي خلال لقائهما مؤخرا في واشنطن بأن وتيرة العمليات الميدانية التي يقوم بها الجيش السوري تعني أن الوصول الى عتبة مؤتمر "جنيف2" سيكون بدون أي تمثيل عسكري حقيقي للعصابات الارهابية على الأرض، خاصة وأن التحركات العسكرية متواصلة وشاملة وعلى عدة جبهات، ومنطقة الشمال ستكون الخطوة المقبلة للجيش السوري، واشارت الدوائر الى أن أردوغان أبلغ الجانب الأمريكي بأنه من الخطأ السماح بهزيمة الارهابيين لأن ذلك، يعني جلوسا مريحا للدولة السورية ومن يدعمها اقليميا ودوليا وتحديدا روسيا على طاولة الحوار السياسي، وأن المهم في المرحلة المقبلة والفترة المتبقية حتى عقد مؤتمر جنيف هو العمل وسريعا على مساعدة العصابات الارهابية للابقاء على سيطرتها على بعض المناطق في الشمال، وبشكل خاص في منطقة حلب وحمايتها، ومنع أي تقدم للجيش السوري باتجاه هذه المنطقة. 
وتكشف الدوائر أن ما يتحدث عنه أردوغان، ومطالبته المتكررة بمحميات أجنبية على الاراضي السورية لم يعد يتلاءم مع الواقع في سوريا، وهذا الأمر لا يمكن حدوثه الا في حال كان هناك تدخل حقيقي من جانب أطراف المؤامرة، واقامة مناطق حظر جوي.
وترى الدوائر ذاتها أن اسرائيل معنية بنظام سوري جديد يعمل تحت المظلة التركية الأمريكية، وينفذ ما يطلب منه لرسم ما أسمته الدوائر "بالشكل الأمثل لسوريا الغد".