2026-03-17 08:58 م

تحركات مريبة لعرقلة الحل السياسي للأزمة السورية

2013-05-19
القدس/المنــار/ تقود القيادة التركية تحركات مكثفة واسعة مع حلفاء لها في المنطقة، تشكل أدوات خدمية لاسرائيل وأمريكا، للوقوف سدا منيعا أمام عجلة الحل السياسي للأزمة السورية، ومنع هذا الحل من التقدم والعمل على افشاله، ويأتي لقاء الامارات، ولقاء أردوغان مع أوباما مؤخرا ليترجم موقف أنقرة، التي فتحت حدودها للارهابيين وتدريبهم في معسكرات خاصة، وجندت استخباراتها لتنفيذ عمليات تفجير داخل سوريا بالتعاون مع اسرائيل والسعودية ومشيخة قطر، وتقوم في ضوء الانتصارات التي يحققها الجيش السوري ضد العصابات الارهابية بتنفيذ مخطط تفجيري اجرامي على الحدود التركية قد يتسع ليشمل دولا محيطة بسوريا، بهدف محاصرة القيادة السورية بالاتهامات الباطلة والكاذبة.
وتفول تقارير خاصة أن أردوغان وزمرته من الاعراب والعربان يحاول بشتى الطرق والوسائل عرقلة الحل السياسي، بعد فشله في اسقاط القيادة السورية وهو يحاول اقناع الادارة الأمريكية بأنه ما زالت هناك فرصة لتكرار السيناريو الليبي من خلال تعزيز وتقوية العصابات الارهابية في الشمال السوري واعادة ما أسمته التقارير بالتوازن في الميدان، وترى أنقرة أن الحل السياسي الذي يمكن لتركيا القبول به كأساس لحل الأزمة السورية يجب أن يكون على مقاس الرغبات التركية، وأن يحقق الهدف الذي من أجله تدفع تركيا باتجاه تفضيل العمل العسكري على العمل السياسي، واسقاط النظام السوري، فالعملية السورية التي تتمناها تركيا ومستعدة لدعمها هي العملية القائمة على بناء نظام جديد في سوريا، يفكك الجيش ويحوله الى جهاز شرطة، ويفتت وحدة الاراضي السورية، حتى لا تشكل دمشق كما تقول التقارير أي خطر على جيرانها.
وتكشف التقارير التي وصلت الى (المنــار) أن القيادة التركية سوف تواصل تحركاتها المريبة حتى انعقاد مؤتمر "جنيف 2" ، متوقعة أن يجري تأجيله مرات عديدة، وبالتالي، ترى تركيا أن هناك فرصة لبعثرة وخلط أوراق الحل السياسي والانزلاق نحو اعتداءات عسكرية مرسومة ومحدودة ضد الشعب السوري.