وتفول تقارير خاصة أن أردوغان وزمرته من الاعراب والعربان يحاول بشتى الطرق والوسائل عرقلة الحل السياسي، بعد فشله في اسقاط القيادة السورية وهو يحاول اقناع الادارة الأمريكية بأنه ما زالت هناك فرصة لتكرار السيناريو الليبي من خلال تعزيز وتقوية العصابات الارهابية في الشمال السوري واعادة ما أسمته التقارير بالتوازن في الميدان، وترى أنقرة أن الحل السياسي الذي يمكن لتركيا القبول به كأساس لحل الأزمة السورية يجب أن يكون على مقاس الرغبات التركية، وأن يحقق الهدف الذي من أجله تدفع تركيا باتجاه تفضيل العمل العسكري على العمل السياسي، واسقاط النظام السوري، فالعملية السورية التي تتمناها تركيا ومستعدة لدعمها هي العملية القائمة على بناء نظام جديد في سوريا، يفكك الجيش ويحوله الى جهاز شرطة، ويفتت وحدة الاراضي السورية، حتى لا تشكل دمشق كما تقول التقارير أي خطر على جيرانها.
وتكشف التقارير التي وصلت الى (المنــار) أن القيادة التركية سوف تواصل تحركاتها المريبة حتى انعقاد مؤتمر "جنيف 2" ، متوقعة أن يجري تأجيله مرات عديدة، وبالتالي، ترى تركيا أن هناك فرصة لبعثرة وخلط أوراق الحل السياسي والانزلاق نحو اعتداءات عسكرية مرسومة ومحدودة ضد الشعب السوري.

