وقالت المصادر أن ثبات القيادة السورية وصلابة ارادة شعبها، وانتصارات الجيش السوري على العصابات الارهابية الممولة من أمريكا وأدواتها وجواسيسها، أصابت أركان المؤامرة القذرة على سوريا بالرعب والاحباط، مما دفعها الى وضع خطط جديدة لضرب الدولة السورية، وأضافت المصادر ذاتها، أن فشل أردوغان وجواسيس الخليج في مؤامرتهم الارهابية ضد شعب سوريا حولهم الى "ثيران هائجة" تستجدي الطواغيت في تل أبيب وواشنطن لمواصلة التآمر على سوريا، فكانت خطة "السيارات المفخخة" في محاولة لقلب طاولة الحوار في مؤتمر "جنيف 2" لصالح الارهابيين وأسيادهم والتجمع الاستخباري التجسسي المسمى بـ "المعارضة السورية".
وترى المصادر أن التفجيرات التي وقعت مؤخرا في الاراضي التركية هي من تدبير استخبارات أردوغان، وهي الحلقة الأولى في مخطط السيارات المفخخة لتوجيه الاتهامات للنظام السوري ومحاصرته.

