2026-03-18 02:17 م

انتصارات الشعب السوري وقيادته وجيشه فرضت "حجيجا عربيا" الى موسكو

2013-05-10
القدس/المنــار/ بدأت روسيا وفي ضوء مواقفها الثابتة من الازمة السورية بعبور بوابة الشرق الأوسط، ويرى المحللون أن موسم قطف ثمار الموقف الروسي من الازمة السورية قد بدأ بالفعل، فزيارة وزير الخارجية الامريكية جون كيري الى موسكو مؤخرا ولقائه بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين شكلت نقطة التحول في مجريات الازمة السورية، وحالة انقلاب في المنحى الامريكي العسكري لمصلحة المنحى الدبلوماسي السياسي الذي تتبناه روسيا منذ بداية الازمة السورية. وذكرت دوائر سياسية واسعة الاطلاع لـ (المنـــار) أن زيارة وزير الخارجية الامريكي الى موسكو فتحت الباب امام زيارات لبعض المتورطين في الازمة السورية والمشاركين في المؤامرة الارهابية الدولية ضد الشعب السوري. ومن هنا جاءت زيارة وزير الخارجية الاردني الى موسكو، الذي التقى خلالها مع وزير الخارجية لافروف. وتضيف هذه الدوائر أنه في ضوء النجاحات المستمرة التي يحققها الجيش السوري في الميدان ضد العصابات الارهابية ، ترغب بعض الدول التي عادت الشعب السوري ودعمت هذه العصابات في "مسح" أخطاءها وخطاياها في الازمة السورية من خلال استضافة مؤتمر للحل السياسي للازمة السورية ، لعل مثل تلك الاستضافة تعيد ضخ "المياه الدافئة" في قنوات الاتصال مع القيادة السورية التي أفشلت المخطط الارهابي الذي يستهدف تدمير الدولة السورية وتفكيك جيشها.
وتتوالى طلبات الزيارة الى وزارة الخارجية الروسية من دول المنطقة وبشكل خاص الدول التي تعاطت بشكل غير حيادي مع الازمة السورية وتورطت في ارسال المسلحين والسلاح وتحولت الى لاعب اساسي في تطبيق الخطط الامريكية لاسقاط النظام السوري وبدون مقابل امريكي سوى منح الضمانات الفارغة بعدم التعرض لانظمتهم ومساندتها على مواجهة اي محاولات للمطالبة بالاصلاح.
وكشفت الدوائر ذاتها أن وزارة الخارجية الروسية تسلمت في الايام الاخيرة العديد من الطلبات لزيارة روسيا من وزراء خارجية "عرب" وبشكل خاص من منطقة الخليج، كان ابرزها طلبا عاجلا تقدمت به السعودية لزيارة وزير خارجيتها الى روسيا لاجراء مشاورات ومحادثات مع المسؤولين الروس حول "قضايا الساعة" حسب ما ورد في الطلب السعودي.