وأضافت المصادر التي رفضت الكشف عن هويتها أن هذه الاعلانات تشكل كمائن لاستقطاب الراغبين بالعمل والباحثين عن لقمة العيش الى داخل السعودية وقطر، حيث يخضع هؤلاء للتهديد والابتزاز، والاغراء، وينقل كثيرون منهم الى معسكرات خاصة لفترة وجيزة، ومن ثم يتم ترحيلهم الى الاراضي التركية لتلقي التدريب على أعمال الارهاب، ودفعهم بعد ذلك الى داخل الاراضي السورية،
وكشفت المصادر أن الرافضين من هؤلاء الباحثين عن العمل، يتم اعتقالهم في معسكرات خاصة، وهناك عدد قد قضوا تحت التعذيب، وبعض آخر منهم تم قتلهم في تركيا، واشارت المصادر الى خطر الاتصال بين الذين استدرجوا تحت غطاء التوظيف وبين أهاليهم الذين يحاولون معرفة مصير أبنائهم من خلال سفراء بلدانهم.

