2026-03-14 04:43 م

دبي تنصح الكويت بالإحتراز من الإخوان المسلمين: لو هبت العاصفة فستقتلع الإبواب وسنذبح

2013-04-01
دبي/ لم يطل الوقت ليكتشف كل ذي لب ،أن جماعة الاخوان المسلمين ليست ذات نصيب من اسمها الطنان الرنان، بلبدت في البعد السياسي كما الإجتماعي ،عبارة عن حفنة من الباحثين عن السلطة والتسلط بأي ثمن وبأي وسيلة كانت ، حتي لو كان القتل والتصفية،خيار الوصول الإقرب.

فالتجارب التي حصلت في المضمار العربي، كانت صادمة لكل الحالمين بإشكال الديمقراطية،والحرية، وهاهي شعوب مايسمى بالربيع العربي،وهي تجد نفسها وقد انحدرت بل سقطت في متاهات ظلامية وعرة، ولايبدو في أفقها نافذة أمل للخروج منأزمة حقيقية حولت الربيع المنشود فالتجارب التي حصلت في المضمار العربي، كانت صادمة لكل الحالمين بإشكال الديمقراطية،والحرية، وهاهي شعوب مايسمى بالربيع العربي،وهي تجد نفسها وقد انحدرت بل سقطت في متاهات ظلامية وعرة، ولايبدو في أفقها نافذة أمل للخروج منأزمة حقيقية حولت الربيع المنشود إلى شتاء عاصف مجدب،لاروح فيه ولاحياة.

إن النماذج القائمة في الدول التي وقعت ضحية سادية حكم الإخان المسلمين،كانت عبرة رسخت ثقافة توخي الإحتراز من"بعبع" لايرحم،فبدأت التحذيرات تتوالى من الموت القادم في حنايا ربيع مزعوم،وقد كان لبعض مسؤولي دولة الإمارات العربية، رؤيتة التي قدمها مرارا وبصوت عال،وفي مقدمة هؤلاء قائد شرطة دبي ضاحي خلفان، الذي حذر وحذر مرارا

 

وها هو يصرخ مجددا  ويقل بالأمس :أن "ما يحدث "فسيخ عربي" وليس ربيعاً عربياً"، قائلا: "طالما المرشد يحكم مصر فلا صواريخ على إسرائيل من حماس وإعتبر أن "الإخوان المسلمين هم صفقة "إخونجية ـ أميركية" هدفها تحقيق الأمن لإسرائيل"، مشيرا انه طالما المرشد يحكم مصر فلا صواريخ على إسرائيل من "حماس".

من جهة ثانية أشار الى أن "الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك هو أحد المطلوبين لإسرائيل وسيواجه معاناة السادات والشاذلي وأبوغزالة".

وتوجه الى الكويتيين بالقول: "لا تكونوا كأهل سبأ وتبطرون بالنعمة"، مشيراً الى أن "الكويت بوابة الخليج ولو تأثرت وهبت العاصفة فستقلع الأبواب ويصيبنا ما أصاب الآخرين من ذبح وتناحر".