2026-03-14 09:04 م

تراجع فرص التوصل الى سلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين

2013-03-21
نشرت صحيفة "الغارديان" البريطانية مقالاً لهاري أنتن بعنوان "أوباما يتحدث عن السلام، إلا أن الفلسطينيين والاسرائيليين تساورهم الشكوك حول ذلك". قال أنتن " في عام 2008، أراد الطرفان الاسرائيلي والفلسطيني التوصل الى مبدأ حل الدولتين، واليوم هما يتفقان على أمر واحد، ألا وهو أن أوباما لا يستطيع المساعدة على ذلك".
واضاف: "عندما انتخب أوباما رئيساً للولايات المتحدة الامريكية، كانت التوقعات عالية نسبياً كما ارتفعت الآمال بفرص تحقيق السلام لاسيما أن شعار حملته الانتخابية ركز على "الأمل والتغيير"، وتزامن ذلك مع وعود أوباما في 2010 بالتوصل الى قيام الدولة الفلسطينية خلال عام واحد".
واشار أنتن الى انه عملياً "فرص التوصل الى قيام الدولة الفلسطينية اليوم ليس أقرب بكثير من عام 2008، وهو بالحقيقة بعيد كل البعد". ويتساءل كاتب المقال إن كان هناك إي جدوى من بدء المفاوضات المتعثرة بين الطرفين" وهل يمكن أن يدفع أوباما بعجلة المفاوضات؟
ورأى أنتن أن الجواب هو "لا" من الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني، موضحاً أن نسبة الفلسطينيين المؤيدة للعودة الى حدود 1967 وإقامة علاقات طبيعية مع اسرائيل قد انخفض خلال الفترة الرئاسية لأوباما من 66 في المئة في كانون الاول/ديسمبر من عام 2008 الى 53 في المئة في 2013.
أما الجانب الاسرائيلي، بحسب كاتب المقال ،فإن حوالي 69 في المئة ممن هم فوق الخمسين يؤيدون مبدأ حل الدولتين، إلا انه ينخفض الى 63 في المئة بين الفئة العمرية 30-49 ، والى 42 في المئة بين الفئة العمرية 18-29.
وختم أيين المقال بالقول بأن "الحقيقة البشعة الآن، هي أن الفلسطينيين والإسرائيليين هم أبعد ما يكونون اليوم عن التوصل الى السلام مما كانوا عليه منذ 20 عاماً".