2026-11-07 12:48 م

اول عمل عسكري بعد هزيمة الحزب الجمهوري-تحذير إيراني برد  "دون حدود جغرافية" بعد ضربات أميركية جديدة أثارت مخاوف من حرب أوسع

2026-11-06

حذّر المتحدث باسم الجيش الإيراني، محمد أكرامي نيا، من أن القوات المسلحة الإيرانية "أصبحت في حالة تأهب أعلى وأقوى مما كانت عليه في بداية الحرب"، لافتاً إلى أن "أي رد على أي هجوم سيكون فوريًا وفعالًا ودون حدود جغرافية"، وذلك غداة ضربات أميركية محدودة استهدفت أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية في ​جزيرة قشم​ الاستراتيجية عند مدخل مضيف هرمز، في أول عمل عسكري من نوعه بعد الهزيمة الثقيلة التي مني بها الجمهوريون في انتخابات التجديد النصفي، وفق ما أوردته وكالة "​أسوشيتد برس​".

وأعلن الرئيس الأميركي ​دونالد ترامب​ أن الضربة استهدفت "منشأة دفاع جوي صغيرة"، واصفًا إياها بأنها "ثانوية"، وقال للصحافيين في فلوريدا: "بنوا جهازًا صغيرًا مضادًا للطائرات، ودمرناه في نحو 15 دقيقة، أو ربما خمس".

وأفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية بسماع دوي انفجارين في منطقة سوزا بجزيرة قشم، التي تقع في الممر المائي الحيوي لشحنات النفط العالمية. وفي المقابل، أعلنت إيران أن دفاعاتها الجوية أسقطت طائرتين أميركيتين من دون طيار من طراز "إم كيو-9 ريبر" فوق الجزيرة، وهو ما لم تؤكده واشنطن.

وكان المرشد الأعلى الإيراني، ​مجتبى خامنئي​، قد أمر في وقت سابق بأن يكون الرد "فوريًا وفعالًا" ضد أي عدوان أميركي أو إسرائيلي، مؤكدًا أن من يتوهم أن تغييرًا سيطرأ على السياسة الأميركية بعد الانتخابات النصفية "واهم".

وتأتي هذه التطورات في وقت تكثفت فيه الجهود الدبلوماسية التي تقودها قطر لتجنب حرب شاملة. فقد نقلت "أسوشيتد برس" عن مسؤولين في الشرق الأوسط أن إيران تدرس مقترحات قدمها الوسطاء القطريون، تشمل خطة "جسرية" من يومين: في اليوم الأول ترفع الولايات المتحدة حصارها عن الموانئ الإيرانية وتفرج عن جزء من الأموال المجمدة، مقابل سماح طهران لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بزيارة المواقع التي قُصفت، وفي اليوم الثاني تعيد إيران فتح ​مضيق هرمز​ وفق آلية مؤقتة، تمهيدًا لمفاوضات موسعة حول برنامجها النووي. غير أن مسؤولًا إيرانيًا كبيرًا شدد على أن طهران لن تتفاوض حول برنامجها النووي قبل أن تفي واشنطن بمطالبها السبعة، التي تشمل رفع العقوبات والإفراج عن الأصول المجمدة ودفع تعويضات عن أضرار الحرب وإنهاء الأعمال العدائية في المنطقة.

وفي سياق متصل، أعلنت القيادة المركزية الأميركية عن مكافأة تصل إلى 20 مليون دولار مقابل معلومات عن ​البرنامج النووي الإيراني​، بينما فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات جديدة على ثماني شركات خدمات مالية في كندا متهمة بتسهيل تحويل أموال لصالح طهران.