2026-10-07 12:09 ص

مصر تشترط رعاية الحوار الوطني بحل الخلافات داخل "فتح"

2026-10-06

ترفض مصر حتى الان توجيه دعوة للفصائل الفلسطينية لعقد مؤتمر للحوار الوطني تحت رعايتها، وزيارة وفد حركة فتح الى القاهرة لم تثمر، ولم تؤدي الى تغيير الموقف المصري وشروط القاهرة للموافقة، وهي التي رعت في السابق عقد العديد من المؤتمرات الفلسطينية وجولات متلاحقة من محادثات انهاء الانقسام، وهي حسب مصدر فلسطيني تحدث لـ (المنار) قائلا ان القاهرة غير مستعدة لتوجيه دعوة للحوار الفلسطيني دون أن تحل حركة فتح خلافاتها الداخلية وصولا الى وحدتاه، وما دام هذا الامر لم يتحقق بعد، ولم يوفِ رئيس الحركة بوعد قطعه على نفسه في لقاء القمة باصدار عفو عن قادة التيار الاصلاحي فكيف لمصر أن تدعي مؤتمرا مصيره الفشل، وأضاف ان حسابات البعض في الساحة الفلسطينية خاطئة، وهناك ضرورة للمراجعة حتى يمكن مواجهة التحديات التي تحيط بالشعب الفلسطيني وتهدد قضيته بالتصفية، فلا يعقل ان تستمر في مرحلة مصيرية تستدعي تعزيز الوحدة الوطنية والالتفات نحو ايجاد الحلول الجادة لمعاناة الشعب الفلسطيني.
وكشف المصدر أن زيارة وفد فتح الحالية للقاهرة لن تقطف ثمار النجاح وستكون كزيارة سابقة قام بها وفد فلسطيني برئاسة محمود عباس، لذلك، هناك توتر في العلاقات المصرية الفلسطينية، واستغرب المصدر عجز القيادة الفلسطينية عن حل الخلافات داخل حركة فتح تحديدا، مشيرا الى أن الحقائق على الارض يجب أن تؤخذ في الحسبان، ويقصد بذلك توسع قاعدة التيار الاصلاحي في الساحة الفلسطينية، وافاد المصدر أن الخلافات القائمة في الحركة هي لأسباب وصفها بـ "الشخصية" وليست سياسية.