2026-09-17 07:53 م

شقيقة كيم تتحدى دعوات نزع النووي.. برسالة قوية

2026-09-16

رفضت كيم يو جونغ، شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، الخميس، الدعوات الدولية لنزع السلاح النووي، ووصفتها بأنها "مجرد ضوضاء"، مؤكدة أن وضع بلادها كدولة تمتلك أسلحة نووية "مطلق" ولا يمكن التراجع عنه.

هذا وقالت كيم يو جونغ، إن إصرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية والدول الغربية على عقد اجتماعات دورية والدعوة إلى نزع السلاح النووي "لن يكون له أي تأثير" على إرادة وقدرة كوريا الشمالية على اتخاذ ما وصفته ب"جميع التدابير اللازمة للدفاع عن المصالح العليا للدولة"، وفق ما نشرته وكالة الأنباء الكورية.

كما أضافت أن "وضع كوريا الشمالية كدولة تمتلك أسلحة نووية مطلق ولا يمكن عكسه بأي شيء"، مضيفة أنه "لا يمكن لأي شخص أو أي شيء أن يعكس أبداً التغيرات الجوهرية التي طرأت على قوة كوريا ومكانتها، أو أن يمنع حدوثها في المستقبل أيضاً".

ومضت قائلة: "إذا كانوا يظنون أن ذلك ممكن فعلاً، فذلك لأنهم لا يستمعون إلا إلى حديث حمقى لا يدركون قوانين هذا العالم".

دعوات لنزع السلاح النووي
أتت تصريحات كيم يو جونغ بالتزامن مع انعقاد الدورة العادية السبعين للمؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في العاصمة النمساوية فيينا.

فيما أعرب المؤتمر عن القلق إزاء تنامي القدرات النووية لكوريا الشمالية، داعياً بيونغ يانغ إلى التخلي عن برنامجها للأسلحة النووية بصورة كاملة وقابلة للتحقق ولا رجعة فيها، بما يتوافق مع معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، بحسب وكالة يونهاب للأنباء.

وقبيل انعقاد الدورة، أصدرت الوكالة أيضاً تقرير المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن الضمانات في كوريا الشمالية، أشار إلى زيادة كبيرة في قدرة بيونغ يانغ على تخصيب اليورانيوم وتوسع منشآتها النووية الأساسية.

وتواصل كوريا الشمالية تطوير ترسانتها النووية، رغم الضغوط الدولية المتكررة للتخلي عن برنامجها، فيما قدر الرئيس الأميركي دونالد ترامب في أغسطس الماضي إن كوريا الشمالية تمتلك 57 سلاحاً نووياً "قوياً جداً"، في رقم لم يكن معتاداً أن تعلنه الإدارة الأميركية بهذه الصيغة، إذ لا تنشر واشنطن تقديراً رسمياً معلناً لحجم الترسانة الكورية الشمالية.