2026-09-17 02:07 م

مروان البرغوثي يتصدر قادة "فتج" في خلافة عباس-الأردن يتتبع بشكل دقيق الخلافات الحادة داخل البنية الفلسطينية

2026-09-16

أظهر استطلاع جديد للرأي تصدر عضو اللجنة المركزية لحركة فتح مروان البرغوثي قائمة المرشحين الأوفر حظاً لخلافة رئيس السلطة محمود عباس في رئاسة السلطة الفلسطينية.

فقد حصل البرغوثي في الاستطلاع الذي أجراه معهد أبحاث الأمن القومي في جامعة تل أبيب (INSS) على 34%، وحسين الشيخ 8%، ومحمد دحلان 5%، وكل من جبريل الرجوب وماجد فرج ومرشحين آخرين على 3%.

هذا وتسود حالة من الترقب داخل البلاط الملكي الأردني عقب تصاعد الخلافات داخل حركة فتح والسلطة الفلسطينية بفعل التناحر على منصب خلافة رئيس السلطة وزعيم حركة فتح محمود عباس.

وذكر الكاتب الأردني ماهر أبو طير في مقال له أن الأردن يتتبع بشكل دقيق وتفصيلي الخلافات الحادة داخل البنية الفلسطينية؛ وتحديداً الخلافات بين أجنحة أوسلو في رام الله، والصراع حول مستقبل السلطة.

وقال أبو طير في مقاله: “هناك مشهد خطير يتشكل الآن يتعلق بالوضع في قطاع غزة، ووضع فصائل المقاومة وعلاقتها مع حركة فتح، وسلطة أوسلو، ومن سيرث القطاع من جهات دولية أو إسرائيلية أو فلسطينية، وتأثير ذلك على سلطة أوسلو التي تواجه عملية تفكيك يومية وتحويل لدورها من التأسيس لدولة فلسطينية إلى سلطة إدارية مؤقتة حتى تقرر إسرائيل مآلات المشهد هناك.

وأضاف: “مع كل هذا تأتي الخلافات داخل حركة فتح، داخل الضفة الغربية وخارجها، وهي قلب سلطة أوسلو، وتواجه أزمات حادة الآن بسبب الصراع المبكر على السلطة، وملف الانتخابات التشريعية، والرئاسية، وكيفية إدارة المشهد، وتشكل مجموعات متصارعة باتت تختلف علنا، بعد أن كانت هذه الخلافات سرية، أو غائبة بعيدا عن الأعين والتتبع السياسي والأمني.

ورأى أن هناك تيارات باتت علنية تترأسها أسماء فلسطينية معروفة تعترض على كل ما يجري، ومعها أسماء فلسطينية تعيش أصلا خارج الضفة الغربية ولها تحفظاتها، والذين يقولون إن هذه خلافات تنظيمية معتادة تاريخيا داخل البيت الفلسطيني، لا ينطقون بالحقيقة هنا.

هذا يعني أن سلطة أوسلو مهددة بالانهيار الداخلي بسبب السياسات الإسرائيلية، وتفكيك الدور الوظيفي، والتجفيف الاقتصادي، وصراع “الرؤوس الحامية” داخل السلطة حول الواقع الحالي، وغياب مسار انتخابي منذ عقدين، وما يرتبط بمعركة وراثة الرئيس الحالي، وهي معركة لن تنجح أي تعريفات قانونية وفقا للنظام السياسي الفلسطيني، أو أي توافقات في حصرها في أطرها المفترضة، خصوصا أن هناك انقسامات بين تيارات مختلفة، وبعضها له مرجعيات غير فلسطينية، دون أن ننسى أصابع التحريك الإسرائيلية أيضا.
المصدر: الشاهد