حركة فتح حصارها من داخلها، ومشروعها السياسي بقي كما هو منذ العام 2002 ، ورغم فشل التسوية وفق اتفاق اوسلو لم تنجح الحركة في الخروج بمشروع سياسي وبقيت متمسكة باوسلو الذي شطبته اسرائيل، متلقفة اية شعارات تطرح وترفع متمسكة بها بدون أن تعيد النظر في مشروعها السياسي وملائمته مع الواقع الجديد واستمرت في بناء حراكها على نقطتين:
الاولى، تمنيات وامال ملازمة لها بتغييرات اسرائيلية مواتية تسمح باعادة اطلاق عملية التسوية.
والنقطة الثانية، ملء الفراغ وتضييع الوقت في تحركات استعراضية لا طائل تحتها داخل اروقة المنظمات الدولية دون ترجمة حقيقية ذات تأثير على الارض، وحافظ من هم في دائرة صنع القرار والمستشارين على فشلهم.

