2026-08-07 10:19 م

بعد توقيفه في لبنان.. تطور مفاجئ في قضية أشرف دبور

2026-08-07

تتصاعد المخاوف على حياة سفير السلطة السابق أشرف دبور، بعد تدهور حالته الصحية خلال فترة توقيفه في لبنان، فيما تسعى عائلته إلى فتح مسار قانوني يسمح له باستكمال علاجه خارج مكان التوقيف وبوجود أسرته إلى جانبه.

وبحسب عائلة السفير أشرف دبور، فقد تعرض خلال الفترة الأخيرة لعدة جلطات قلبية، ونُقل على إثر ذلك إلى مستشفى أوتيل ديو، قبل أن تستدعي حالته تحويله إلى المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت، حيث يخضع للرعاية الطبية.

قضية أشرف دبور
وترى العائلة أن التطورات الصحية التي يمر بها دبور تستدعي تدخلاً عاجلاً، ولذلك لجأت إلى الرئاسات اللبنانية الثلاث، مطالبة الرئيس جوزاف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس مجلس الوزراء نواف سلام باستخدام ما تسمح به القوانين من إجراءات تتيح له تلقي العلاج في ظروف أكثر ملاءمة لحالته.

ولا تطالب الأسرة، بحسب ما ورد في مناشدتها، بإغلاق الملف القضائي أو تجاوز القضاء اللبناني، وإنما بالإفراج عنه لدواعٍ إنسانية، مع إبقاء الإجراءات القانونية بحقه قائمة وفق ما يقرره القضاء.

ويأتي هذا التحرك في وقت تواجه فيه عائلة دبور ظروفًا شديدة الحساسية، إذ تقول إن الأولوية بالنسبة إليها باتت الحفاظ على حياته في ظل وضع صحي وصفته بالخطير، بعيدًا عن الخلافات والاتهامات المرتبطة بالقضية.

وتتمسك الأسرة بموقفها من الاتهامات الموجهة إلى السفير السابق، وتصفها بأنها “ملفقة”، مستندة في مناشدتها إلى ما تعتبره سجلاً طويلاً لدبور في خدمة القضية الفلسطينية.

وكان توقيف دبور في لبنان قد فتح بابًا واسعًا من الجدل في الأوساط الفلسطينية واللبنانية، وسط دعوات إلى ضمان حقوقه القانونية والإنسانية.

كما تتداول أوساط فلسطينية رواية تربط القضية بخلافات بين أشرف دبور وياسر عباس، نجل رئيس السلطة محمود عباس.

وبينما يبقى الملف في مساره القضائي، تحاول عائلة دبور الدفع باتجاه حل إنساني عاجل يضمن له استكمال علاجه، في انتظار ما ستقرره السلطات اللبنانية بشأن طلبها.

شبكة الاخبار الفلسطينية