2026-07-05 01:09 ص

شواهد ودلائل متزايدة-افتعال حروب جديدة في اطار الترتيبات الامريكية في المنطقة

2026-07-04

الولايات المتحدة بتنسيق مع اسرائيل وحلفاء لها في المنطقة مستمرة في انحاز ترتيباتها في المنطقة.. حرب غزة وحرب ايران وتنصيب رئيس جديد لسوريا، وما تشهده السودان من مجازر دموية بين أبناء الشعب الواحد ليست كافية لتحقيق الهدف الامريكي، وهو بناء الشرق الأوسط الجديد.

لذلك، واشنطن الان بصدد جبهات قتال وحروب جديدة، في اليمن ولبنان باسناد اسرائيلي ومشاركة حلفائها في الاقليم.

في اليمن تحركت السعودية عبر القبائل التي تعيش على حدودها لاشعال حرب ضد الحوثيين وضرب أنصار الله كحركة مقاومة، هذه القبائل تقوم بالتحشيد تحت مبررات واهية وكاذبة، لاشعال حرب جديدة بعد أن تعهدت واشنطن ودول خليجية بتقديم الدعم المالي والعسكري لها.

والساحة الثانية المرشحة للقتال هي لبنان، والهدف ضرب حزب الله، وجاء الاتفاق بين اسرائيل ونظام بيروت، ليشكل شرارة الحرب في فتنة دموية، يشارك فيها النظام السوري المدعوم امريكيا، واسرائيل التي تحتل أجزاء من الجنوب اللبناني، والذرائع جاهزة، ومن بينها أن النظام السوري سيدخل الحرب لأن حزب الله يقف وراء العمليات العسكرية التي تقع في الساحة السورية، مع أن ما تشهده هذه الساحة هو صراع ميليشيات ارهابية، وكان محمد الجولاني "احمد الشرع" قد بعث للرئيس الامريكي رسالة يعلن فيها استعداده للمشاركة في حرب ضد حزب الله، الى جانب النظام في بيروت الذي يتلقى تعليماته من الادارة الامريكية عبر سفيرها في لبنان ومن خلال ما يمليه على الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس وزرائه نواف سلام وهما يطالبان بنزع سلاح حزب الله والتحريض عليه. 

وهناك الكثير من الشواهد والدلائل التي تؤكد بأن حروبا جديدة ستشهدها المنطقة قريبا وبهندسة امريكية اسرائيلية وأدواتهما في المنطقة.

وهذا سيفتح الباب امام مساهمات كثير من جانب أكثر من دولة وقد يصل الامر الى اصدار قرارات من هيئات اقليمية ودولية كمجلس الامن والجامعة العربية تجاوبا مع مطالب "الحكومة الشرعية" في بيروت، صحيح أن اصوات المدافع قد هدأت بين ايران وأمريكا لكن هناك معارك وحروب خلفية ما زالت مستمرة وقد تتسع في اية لحظة من اجل القضاء على حلفاء ايران.