على مر التاريخ، كان الحصار البحري جزءاً من النجاح العسكري، لكنه لم يكن أبداً المفتاح الرئيس للنصر، فقد مكنت معظم عمليات الحصار الناجحة الحملات البرية من النجاح، لكنها لم تكن لتنتصر في الحروب بمفردها، إذ استخدمت الدول البحرية الحصار البحري لتدمير اقتصادات خصومها وإخضاعهم لإرادتها. ومع ذلك، فقد جرى تضخيم أثر الحصار في التاريخ، وذلك بحسب الملازم جيسون لانكستر من البحرية الأميركية.
فمنذ أيام السفن الشراعية في العصور القديمة، كان الحصار نشاطاً أساسياً للقوات البحرية، وتطورت معانيه وأدواره بالتزامن مع التقدم التكنولوجي والتفسير القانوني التدريجي لاستراتيجية الحصار والحرب بصورة عامة. ولا يزال الحصار يثبت نفسه كواحد من أكثر الطرق فعالية للضغط على العدو، ولا تزال أنشطة الاعتراض المركزة والمتخصصة ذات أهمية في البحار اليوم كوسيلة للضغط على العدو للتوصل إلى حل تفاوضي من دون اللجوء إلى الحرب، أو للمساعدة في تحقيق الأهداف في حرب محدودة، أو لتوفير وسيلة لاعتراض هدف محدد ذي عائد مرتفع. وفي الوقت ذاته، يرى بعضهم أن أيام الحصار الكبير كحجر زاوية في استراتيجية الدولة قد ولت، إلا أن الحصار الحديث لا يزال جزءاً لا يتجزأ من الحرب.
لكن التحدي الأساس، بحسب القائد إريك شوك احتياط البحرية الأميركية، يكمن في أن الحصارات في جوهرها مشكلات اقتصادية متداخلة ضمن مشكلة حربية. لذا بالنسبة إلى المخططين، تبدأ المسألة أولاً بفهم الجوانب الاقتصادية بصورة صحيحة، ثم ممارسة الضغط العسكري بطريقة تحقق النتيجة المرجوة، ويبدأ هذا بالاعتراف بأن ليس كل اقتصاد قابل للحصار. ولكي ينجح الحصار، يجب أن يعتمد الاقتصاد المستهدف على الواردات أو الصادرات، وأن تمتلك القوة المحاصرة الوسائل اللازمة لتنفيذ الحصار، وأن تفتقر القوى المحايدة أو غير المنحازة إلى الرغبة أو القدرة على تجاوز الحصار.
استراتيجيات سابقة
يعد الحصار البحري الإسبرطي على أثينا خلال الحرب البيلوبونيسية 430-404 قبل الميلاد من أوائل الأمثلة التاريخية على ذلك، إذ قيد بشدة واردات الحبوب وأسهم في استسلام أثينا، وقد أرست هذه الاستراتيجية سابقة لاستخدام الحصار كأداة في الحرب الشاملة. كذلك أظهر الحصار البحري الذي فرضه الإسكندر الأكبر على صور 332 قبل الميلاد قوة التنسيق بين البر والبحر، فقطع المدينة عن الإمدادات أدى إلى سقوطها بعد أشهر من المقاومة، وقد أبرز هذا الحصار الأهمية الاستراتيجية للسيطرة البحرية في الحروب القديمة.
في عام 1588، أظهر دفاع إنجلترا ضد الأسطول الإسباني أثر الحصار الاستباقي على محاولات الغزو. فقد حاصرت السفن الإنجليزية موانئ رئيسة، مما أدى إلى تعطيل خطوط إمداد إسبانيا وإجبارها على التراجع، مما شكل نقطة تحول في التفوق البحري. هزيمة الأسطول الإسباني خلقت موجة من الفخر الوطني في إنجلترا، وكانت إحدى أهم فصول الحرب الإنجليزية الإسبانية. أما حصار الكاردينال ريشيليو لمدينة لاروشيل، فقد أدى إلى عزل معقل الهوغونوت ببناء جدار بحري بطول 1400 متر، مما قطع فعلياً طرق الإمداد البحري للمدينة. وأسفرت هذه الاستراتيجية عن استسلام المدينة بعد أشهر من المقاومة، مؤكدة تنامي قدرة الحكومات المركزية على استخدام التكتيكات البحرية داخلياً لقمع التمردات الداخلية.
في القانون الدولي
يتضمن دليل سان ريمو للقانون الدولي المطبق على النزاعات المسلحة في البحار متطلبات الحصار البحري، فيجب إعلانه أولاً، وإخطار جميع الدول المحايدة والمتحاربة به، ويجب الحفاظ عليه بفعالية من قوة قريبة بالقدر اللازم لضمان فعاليته، ويجب ألا يمنع الوصول إلى موانئ وسواحل أية دولة محايدة، كذلك يجب تطبيقه بطريقة محايدة على سفن الدول كافة. ولا يعد الحصار قانونياً إذا كان الغرض الوحيد منه تجويع السكان المدنيين أو حرمانهم من الضروريات الأساسية للبقاء، أو إذا فاقت الأضرار التي تلحق بالسكان المدنيين الفائدة العسكرية المرجوة من الحصار. ويتعين على الطرف المحاصر السماح بمرور الإمدادات الطبية للسكان المدنيين أو للمرضى والجرحى من أفراد القوات المسلحة. وتهدف هذه الشروط إلى تمكين الدول البحرية من تنفيذ عملياتها مع تقليل معاناة السكان المدنيين في الدول المتحاربة إلى أدنى حد. ويعرف دليل قائد البحرية الأميركية في شأن قانون العمليات البحرية لعام 2022 الحصار بأنه "عملية عدائية لمنع السفن والطائرات التابعة لجميع الدول، سواء كانت معادية أم محايدة، من دخول أو الخروج من موانئ أو مطارات أو مناطق ساحلية محددة تابعة لدولة معادية أو محتلة أو خاضعة لسيطرتها".
لكن دليل نيوبورت لقانون الحرب البحرية، الذي أعده باحثون من أستراليا وألمانيا والهند واليابان، يقول إن أدلة قائد البحرية الأميركية تعكس وجهات نظر الولايات المتحدة ومواقفها فقط.
أربع سمات مشتركة
وللحصار الناجح أربع سمات مشتركة، فأولاً تنفذها في المقام الأول دول بحرية مع وجود محاولات ملاحظة من دول برية كما في كل من حقبة نابليون وما بعد الحرب الباردة.
ثانياً، يكون الحصار أكثر فعالية ضد قوة برية تعتمد بصورة أساس على خطوط اتصالها البحرية من دون القدرة على اللجوء إلى خطوط اتصال برية أو، في العصر الحديث، جوية. ويرتبط إدراج الجو بالسمة الثالثة، وهي التطور التكنولوجي المستمر في عمليات الحصار ومكافحة الحصار، إذ يمكن القول إن التكنولوجيا لا تؤثر في أية ساحة أخرى من ساحات الحرب البحرية بالسرعة نفسها أو التأثير الكبير الذي تحدثه في الحصار.
أما السمة المشتركة الأخيرة في الحصار، فلا تظهر في أعالي البحار، بل في المجالس التشريعية وقاعات المحاكم. وعلى مر تاريخ الحصار، كان هذا هو الحال الذي يتضح ذلك جلياً من خلال تنوع المسميات التي تطلق على أنشطة الحصار من الجهات التي تنفذها، التي تتوافق عموماً مع موقع العمليات الأكبر التي تدعمها ضمن نطاق الصراع، ويجري ذلك لضمان عدم تسبب هذه العمليات في انتهاكات حقيقية أو متصورة للقانون الدولي أو الأعراف.
استثناء نابليون
وبينما تنفذ عادة من الدول البحرية القوية، يظهر التاريخ استثناءات لهذا الموضوع الأول للحصار. فقد حاول النظام القاري لنابليون في عام 1806 توجيه الأنشطة خلال الحروب النابليونية، وقد أنشئ هذا النظام بموجب مرسوم برلين ومرسومي ميلانو الأول والثاني، وذلك بهدف عزل بريطانيا عن التجارة الأوروبية. فحظرت التجارة مع بريطانيا وأعلن أي مواطن بريطاني في أوروبا التي احتلتها فرنسا أسير حرب وصودرت ممتلكاته. وأصبحت التجارة بالبضائع البريطانية من جزرها أو مستعمراتها غير قانونية، وأصبحت البضائع نفسها عرضة للمصادرة. ومنعت أية سفن، بغض النظر عن تسجيلها، من أي ميناء في الإمبراطورية البريطانية من دخول الموانئ القارية، وأسفر هذا الإجراء عن حصار ذاتي لأوروبا في عهد نابليون.
ويعتمد نجاح أي حصار بصورة كبيرة على قدرة الدولة التي تفرضه على ضمان أن تكون أخطار تنفيذه أكبر من أي مكاسب محتملة، وقد أدى ضعف تطبيق القانون والفساد وشبكات التجار القائمة في نهاية المطاف إلى فشل حصار نابليون غير التقليدي. وقد استلزم تطبيق الحصار على معظم أنحاء القارة الأوروبية توظيف مزيد من ضباط إنفاذ الجمارك، مما زاد عددهم من 23 ألفاً عام 1806 إلى 35 ألفاً عام 1813 قدرت الخزانة الفرنسية عدد المهربين بخمسة أضعاف هذا العدد، وقد خلقت الأجور المنخفضة لهؤلاء الضباط، إلى جانب قلة خبرتهم، ظروفاً مواتية للرشوة والفساد.
رد الحصار
لم يطرأ تغيير يذكر على الابتكار التكنولوجي في أساطيل الحصار البحري خلال هذه الفترةن ومع ذلك في عام 1807 طور روبرت فولتون أول سفينة بخارية ناجحة تجارياً، منبئاً بالتقنيات التي ستظهر في البحر. ونتج من هذا الحصار تداعيات قانونية على كلا الجانبين. فبريطانيا القوة البحرية التقليدية واجهت نابليون بحصار بحري تقليدي للسفن الشراعية لمنع البضائع من الوصول إلى القارة، وبينما يرى بعضهم أن الحصار البريطاني كان سبباً في انتصار بريطانيا على نابليون، إلا أنه لم يكن السبب الرئيس للنصر، كما يرى عسكريون. فعلى رغم ما سببه من صعوبات اقتصادية، لم يكن الحصار شديداً بما يكفي لإجبار فرنسا على عقد سلام دائم. إذ صحيح أن 20 عاماً من الحصار أثرت سلباً في مدن مثل بوردو التي كانت تعتمد على التجارة الخارجية والصناعات القائمة على الواردات، مثل تكرير السكر، إلا أن خسارة هذه التجارة لم تدفع فرنسا إلى الاستسلام.
كانت للحصار تداعيات سياسية غير متوقعة على بريطانيا العظمى، فقد أسهم الحصار البريطاني لفرنسا وحلفائها في اندلاع حرب مع الدنمارك في عام 1801 والولايات المتحدة في عام 1812. وانتهى المطاف بعدد من السفن القادمة من مناطق محتلة، مثل هولندا، بتسجيل سفنها في دول محايدة كالدنمارك والسويد لمواصلة التجارة. ووفقاً للقانون الدولي، لا يجوز منع البضائع غير المهربة التي تدخل السفن المحايدة. واستياء من التدخل البريطاني في تجارتها، أعادت الدنمارك والسويد وبروسيا وروسيا تأسيس عصبة الحياد المسلح. وأرسلت بريطانيا أسطولاً إلى كوبنهاغن، إذ خاض الأدميرال نيلسون معركة دامية مع الدنماركيين وأقنعهم بتسليم ما تبقى من الأسطول. وقد أدى هذا، إضافة إلى وفاة القيصر بول، إلى إنهاء عصبة الأمم وتهديدها للحصار.
تجارة البحر والرسوم
في عام 1807 أصدرت الولايات المتحدة قانون الحظر التجاري، الذي حظر التجارة مع كل من بريطانيا وفرنسا، وقد أضر هذا القانون بالتجارة الأميركية بالقدر ذاته الذي أضر بالتجارة مع الدولتين المستهدفتين، ليحل محله قانون عدم التعامل التجاري لعام 1809. سمح قانون عدم التعامل التجاري بالتجارة مع القوتين المتحاربتين بشرط أن تلغيا قيودهما التجارية مع الولايات المتحدة، فاستأنفت فرنسا والولايات المتحدة التجارة، لكن التجارة البريطانية مع مستعمرتها السابقة ظلت مغلقة. وفي ظل هذا المأزق، اندلعت حرب 1812 بين بريطانيا والولايات المتحدة. كان عدد من المواطنين الأميركيين إما قد انتقلوا من بريطانيا العظمى أو كان من الممكن اعتبارهم رعايا بريطانيين بسبب تاريخ ولادتهم في أميركا. وكانت البحرية الملكية، التي تعاني نقصاً دائماً في البحارة، تجندهم قسراً من السفن التجارية.
وبحلول خمسينيات القرن الـ19، اعتبر الحصار البحري أداة رئيسة للمساعدة في إجبار العدو على قبول هزيمة محدودة. وخلال هذه الفترة، ارتفعت الرسوم الجمركية الروسية على البضائع البريطانية المصنعة، بينما سعت روسيا إلى توسيع مصالحها في تركيا العثمانية. وكان من العوامل الحاسمة لنجاح بريطانيا وفرنسا في هذا الصراع الحصار المتزامن لبحر البلطيق والبحر الأسود. وقد قادت بريطانيا، القوة البحرية، عمليات الحصار ضد روسيا، القوة البرية، وهي دولة زراعية يعتمد اقتصادها بصورة كبيرة على الواردات من جيرانها الأوروبيين والآسيويين، في ما يتعلق بالمواد الحربية ومعدات التصنيع، وكانت طرق التجارة البرية طويلة وخطرة، مما زاد من احتمالية نجاح الحصار.
على رغم قلة قواتهم، أسفرت العمليات البريطانية في بحر البلطيق عن ضربة قوية للاقتصاد الروسي، وأجبرت البحرية الروسية على البقاء في الميناء، ومنعت حشد القوات الروسية بالكامل للحملة البرية في شبه جزيرة القرم. وقد تلقى الأسطول البريطاني مساعدة من حليفه الفرنسي، وأوقف الحلفاء ببساطة السفن الروسية القادمة عبر مضيق البوسفور، واستولوا على أية سفينة تحمل بضائع مهربة، ليسهم الحصار المفروض على روسيا بنجاح في إنهاء حرب القرم لصالح بريطانيا.
أميركا طورت أدوات الحصار بالتزامن مع حربها
قادت الولايات المتحدة العالم في تطوير الطاقة البخارية للسفن الحربية، لتكون أول دولة تطلق سفينة حربية بخارية تعمل بالمراوح، وهي "يو إس إس برينستون" في عام 1843. وعلى رغم تفوقها في الابتكار، إلا أن الريادة التكنولوجية الأميركية في أعالي البحار لم تدم، إذ نجح المهندسون البريطانيون والفرنسيون في نسخ تصميم برينستون وتطويره.
وشهدت أواخر خمسينيات القرن الـ19 طفرة في بناء السفن، إذ امتلكت الولايات المتحدة 24 سفينة بخارية في عام 1861، مما جعلها أكثر استعداداً من الناحية البحرية، من أية حرب أخرى في تاريخ الولايات المتحدة في ذلك الوقت. وقد أدى التعادل التكتيكي في هامبتون رودز بين "يو إس إس مونيتور" و"سي إس إس فيرجينيا" إلى بدء عصر السفن المدرعة في عام 1862.
في هذه الأثناء وخلال الحرب الأهلية الأميركية، فرضت قوات الاتحاد حصاراً على موانئ الكونفدرالية لمنع تصدير القطن وتهريب المعدات الحربية إلى الكونفدرالية، وشكل الحصار سياسة اقتصادية مهمة نجحت في منع الكونفدرالية من الحصول على الأسلحة التي كان بإمكان الشمال الصناعي إنتاجها بنفسه. وقد نجحت الحكومة الأميركية في إقناع الحكومات الأجنبية بالنظر إلى الحصار كأداة حرب مشروعة، وكان للحصار أثر سلبي في اقتصادات دول أخرى، فقد شهدت مناطق صناعة النسيج في بريطانيا وفرنسا، التي كانت تعتمد على قطن الجنوب، فترات من البطالة المرتفعة، كما عانى المنتجون الفرنسيون للنبيذ والبراندي والحرير عندما انقطعت أسواقهم في الولايات الكونفدرالية.
بين الماضي والحاضر
في الحرب الروسية - اليابانية 1904-1905، أظهر الحصار الياباني لميناء آرثر والاستيلاء عليه في نهاية المطاف قوة وتكنولوجيا البحرية الحديثة، باستخدام الألغام والطوربيدات لعزل الأسطول الروسي في المحيط الهادئ، وقد مثلت هذه المعركة تحولاً في الهيمنة البحرية العالمية. في وقت كان الحصار الذي فرضته البحرية الملكية البريطانية على ألمانيا خلال الحرب العالمية الأولى عاملاً حاسماً في انتصار الحلفاء، فمن خلال منع الواردات الحيوية، تسبب الحصار في نقص حاد في الإمدادات وسوء التغذية. وأثار إرثه في الحرب الشاملة نقاشات قانونية وإنسانية حول معاناة المدنيين في الحروب، وكانت البحرية الملكية البريطانية من بين المجالات القليلة التي تميز فيها البريطانيون.
وخلال الحرب العالمية الثانية، نفذت قوة الغواصات التابعة للبحرية الأميركية حصاراً مدمراً على اليابان عبر قطع خطوط الملاحة التجارية، وقد نجحت هذه الاستراتيجية في قطع الإمدادات الحيوية من الوقود والمواد، مما أدى إلى شل المجهود الحربي الياباني. لعبت هذه العملية دوراً محورياً في هزيمة اليابان، مظهرة تقدماً تكنولوجياً كبيراً في مجال الحرب تحت الماء. أما خلال الحرب الهندية - الباكستانية في عام 1971، فرضت البحرية الهندية حصاراً شاملاً على موانئ شرق باكستان، مما أدى فعلياً إلى قطع الإمدادات وعزل القوات الباكستانية. وقد أضعفت هذه الخطوة الاستراتيجية، إلى جانب الغارات الجوية التي شنتها حاملة الطائرات "آي إن إس فيكرانت"، القدرات العسكرية الباكستانية بصورة كبيرة، إذ لعب الحصار دوراً حاسماً في تسريع انتهاء الحرب، وأكد أهمية الهيمنة البحرية في الصراعات الإقليمية.
واليوم يصرح الرئيس الأميركي دونالد ترمب مع انهيار مفاوضات السلام بين الولايات المتحدة وإيران في باكستان، قائلاً إن البحرية الأميركية ستفرض حصاراً على مضيق هرمز. وقد أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" بأن الجيش الأميركي يعتزم إغلاق الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية فقط، مع السماح بمرور السفن الأخرى، وهو ما يبدو تراجعاً عن تصريح الرئيس الأولي، وذكرت الصحيفة أن الحصار سيبدأ صباح الإثنين بتوقيت شرق الولايات المتحدة. ومن الناحية القانونية البحتة، إذا فرضت الولايات المتحدة حصاراً، فإن وقف إطلاق النار ينتهي وتستأنف الأعمال العدائية.
سنا الشامي | اندبندنت عربي

