2026-06-06 11:27 ص

تقرير يكشف: نتانياهو خارج اللعبة وطهران تخرج أقوى من الحرب!

2026-04-09

واجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو هجوماً لاذعاً من قادة المعارضة، الأربعاء 8 أبريل 2026، عقب إعلان وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين مع إيران.

ووصف زعيم المعارضة يائير لابيد الاتفاق بأنه "كارثة دبلوماسية غير مسبوقة"، مؤكداً أن نتانياهو فشل في ترجمة إنجازات الجيش وصمود المدنيين إلى نتائج سياسية ملموسة، وأنه ترك إسرائيل خارج طاولة القرار المتعلق بأمنها القومي.

وبحسب ما نقلته "يورونيوز" عن تقديرات عبرية، فإن النظام الإيراني لم يشهد أي تغيير في بنيته القيادية، بل إن مؤسساته الأساسية، وعلى رأسها الحرس الثوري، عززت نفوذها خلال فترة التصعيد. وحذر أفيغدور ليبرمان، زعيم حزب "إسرائيل بيتنا"، من أن الهدنة تمنح طهران فرصة لإعادة تنظيم قدراتها، مشيراً إلى أن أي اتفاق لا يضمن وقف تخصيب اليورانيوم وتفكيك البرنامج الصاروخي سيؤدي حتماً إلى جولة مواجهة أصعب وأعلى كلفة.

ميدانياً، كشفت التقارير أن القضايا الجوهرية للنزاع لا تزال عالقة؛ إذ تحتفظ إيران بمخزون يورانيوم مخصب بنسبة 60% (العتبة العسكرية)، كما تسعى لفرض واقع جديد في مضيق هرمز عبر التحكم المباشر في شروط العبور.

وفيما تضغط إدارة دونالد ترامب لانتزاع اتفاق نهائي يغلق الملف النووي، كشفت "أسوشيتد برس" عن تباين مريب بين النسختين الفارسية والإنجليزية للمقترح الإيراني بخصوص حق التخصيب، مما يعزز شكوك المعارضة الإسرائيلية في أن الهدنة لم تكن سوى "طوق نجاة" للنظام الإيراني بضمانات أميركية هشة.

ايلاف