2026-06-06 07:58 ص

الفلسطينيون وانعدام الاستقرار الاقليمي-هل ستنجح القيادة الفلسطينية في تجاوز سيناريوهات ما بعد الحرب؟!

2026-04-06

سيناريوهات كثيرة متوقعة لما بعد الحرب الدائرة، وكل ساحة في دول الاقليم تحاول وضع اجابات والتنبؤ بما قد تحمله نتائج الحرب.

من بين الذين يدرسون هذه السيناريوهات ويضعون التوقعات، القيادة الاسرائيلية، ومن توقعاتها المرجوة تعاظم مكانة اسرائيل وتدشين ائتلاف اقليمي لمواجهة مخاطر قادمة.

وترى دوائر متابعة أن تعاظم قوة اسرائيل في أية منظومة أمنية ناشئة بعد الحرب ستضعف بلا شك الفلسطينيين وتقلص هامش المناورة للقيادة الفلسطينية في رام الله.

القيادة الفلسطينية تسير اليوم على حبل رفيع، فمن جهة هي تبعث برسائل الدعم والمناصرة للخط السني المعتدل في مواجهة ايران، ومن جهة ثانية تدرك حالة التعاطف القائمة داخل الشارع الفلسطيني لايران.

وتضيف الدوائر أن من الأمور المتوقعة حدوث تغير في موازين القوى في الاقليم، وهذا يفرض على القيادة الفلسطينية ان تقوم باعادة تقييم للمسار الذي يفترض أن تسلكه وتجهز نفسها جيدا، فهي ستكون أمام خيارات واختبارات صعبة في قادم الايام سواء أبحرت سفينة الحرب بما تتمناه اسرائيل أو عكس ما ترغب به. وترى هذه الدوائر أنه في حال حاولت القيادة الفلسطينية التملص والهرب من الاختبارات والتحديات فهي مهددة بالبقاء خارج عربات قطار المرحلة المقبلة بعيدة عن منظومة اقليمية يكون فيها التأثير أكبر لقوى الاعتدال.

والتساؤل هنا، هل تنجح القيادة الفلسطينية في تجاوز سيناريوهات ما بعد الحرب على ايران، أم سيكون المشروع الفلسطيني مرة اخرى ضحية غياب التحضير والتدبير المسبق وقلة الوعي السياسي الفلسطيني.