نستذكر هنا، مؤتمرا صحفيا عقده حمد بن جاسم رئيس وزراء قطر خلال مؤتمر تحريضي ضد الشعب السوري، المذكور قال ردا على اسئلة أحد الصحفيين، أن ليس لديه ولدى حلفائه من القيادات العربية ارادة لمحاربة اسرائيل.. وانما لديه الارادة لتدمير سوريا وقتل ابناء سوريا.. لذلك لن نتوقع منه، ومن هم على شاكلته موقفا رافضا لما تضمنه برنامج الحزب الديمقراطي من بنود، وتحديدا البند المؤيد والمؤكد على أن القدس عاصمة لدولة اسرائيل.
وبعد، ألم تدرك شعوب الامة أن ما يقوم به العربان هو ضد الامة وقضاياها وحقوقها.. وهذا يفرض عليها تحركا يلجم هؤلاء المرتدين؟! الذين يسخرون من وعي هذه الامة ويهزأون بها، ويكذبون عليها.. ويدعون أنهم حماة الاسلام؟!
الموقف الامريكي بالنسبة للقدس، أحد الاثمان الذي تلقته اسرائيل مقابل دعمها لرئيس الحزب الديمقراطي باراك اوباما.. اضافة الى المزيد من الدعم المالي والعسكري، والتدخل الارهابي في شؤون الساحة العربية، وتصعيد المؤامرة على سوريا، من خلال ادواتها التي تتشدق بحرصها على الاسلام والمسلمين، ومنهم، اردوغان الذي وعد بالصىلاة في المسجد الاموي، ولم يعد بالصلاة في المسجد الاقصى.. والسبب معروف وواضح، فهو أعجز من أن يغضب اسرائيل، وكيف سيكون ذلك، وهو يقوم بحمايتها عبر تفتيت ارض وشعوب الامة.

