2026-03-19 12:35 ص

حزب اوباما يؤكد أن القدس عاصمة لاسرائيل

2012-09-07
القدس/ المنــار/ البرنامج الانتخابي للحزب الديمقراطي الامريكي الذي يرأسه باراك اوباما، تضمن بندا صريحا يؤكد أن القدس هي عاصمة اسرائيل، وهذا تطور لافت نحو الأسوأ في تعاطي اوباما وحزبه مع شعوب الامتين العربية والاسلامية، هذا الموقف الحاقد لم ترد أو تعترض عليه تلك الدول والقوة التي تقود الربيع الاطلسي في ساحات الامة.. حيث التخريب والتدمير والقتل والاذلال، لم ينتفض قادة هذه الدول غضبا على اسيادهم.. لكنهم استمروا في التجييش والتحشيد والتجنيد للارهابيين لمواصلة سفك دماء السوريين، ولم نسمع آل سعود وال ثاني يشحذون الهمم ، ويطالبون بعقد جلسات للجامعة العربية ومجلس الامن للرد على الموقف الامريكي، وانما واصلوا تنفيذ مخططاتهم التي تدعم برامج اسرائيل في تهويدها للقدس والمؤسسات، لم تعد اسرائيل لدى الرياض وانقرة والدوحة دولة محتلة.. بل اصبحت حليفة وموجهة لهذه العواصم ومصدر السلاح للارهابيين الذين تدعمهم وتملهم هذه العواصم.
نستذكر هنا، مؤتمرا صحفيا عقده حمد بن جاسم رئيس وزراء قطر خلال مؤتمر تحريضي ضد الشعب السوري، المذكور قال ردا على اسئلة أحد الصحفيين، أن ليس لديه ولدى حلفائه من القيادات العربية ارادة لمحاربة اسرائيل.. وانما لديه الارادة لتدمير سوريا وقتل ابناء سوريا.. لذلك لن نتوقع منه، ومن هم على شاكلته موقفا رافضا لما تضمنه برنامج الحزب الديمقراطي من بنود، وتحديدا البند المؤيد والمؤكد على أن القدس عاصمة لدولة اسرائيل.
وبعد، ألم تدرك شعوب الامة أن ما يقوم به العربان هو ضد الامة وقضاياها وحقوقها.. وهذا يفرض عليها تحركا يلجم هؤلاء المرتدين؟! الذين يسخرون من وعي هذه الامة ويهزأون بها، ويكذبون عليها.. ويدعون أنهم حماة الاسلام؟!
الموقف الامريكي بالنسبة للقدس، أحد الاثمان الذي تلقته اسرائيل مقابل دعمها لرئيس الحزب الديمقراطي باراك اوباما.. اضافة الى المزيد من الدعم المالي والعسكري، والتدخل الارهابي في شؤون الساحة العربية، وتصعيد المؤامرة على سوريا، من خلال ادواتها التي تتشدق بحرصها على الاسلام والمسلمين، ومنهم، اردوغان الذي وعد بالصىلاة في المسجد الاموي، ولم يعد بالصلاة في المسجد الاقصى.. والسبب معروف وواضح، فهو أعجز من أن يغضب اسرائيل، وكيف سيكون ذلك، وهو يقوم بحمايتها عبر تفتيت ارض وشعوب الامة.