2026-03-07 01:52 م

خيــارات نتنياهو للرد على الاعترافــات-الرياض تحذر من تداعيات الضم والسلطة الفلسطينية تخشى العقوبات

2025-09-22

ذكرت تقارير اسرائيلية أن رئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتنياهو لديه ثلاثة خيارات للرد على اعتراف عدد من الدول الغربية ابرزها بريطانيا وفرنسا بدولة فلسطين، وأكدت هذه التقارير أن الادارة الأمريكية تدعم الخيار الذي قد يتخذه نتنياهو.

وكشفت مصادر اسرائيلية أن أحد هذه الخيارات هو تغيير تصنيف مناطق (ب) التي تشكل ٢٢ في المئة من مساحة الضفة الغربية الى مناطق (ج)، لتصبح اداريا وأمنيا تابعة لدولة الاحتلال، ولن يكون للسلطة الفلسطينية أي سيادة عليها.

أما الخيار الثاني فهو فرض السيادة على مناطق معينة وبشكل خاص غور الاردن، والخيار الثالث هو اغلاق قنصليات الدول التي اعترفت بدولة فلسطين وتحديدا فرنسا، وفي هذا الاتجاه عقد نتنياهو اجتماعا عاجلا لم يكن مقررا وبعيدا عن الاعلام ولم يحضره بعض الوزراء، وحسب مصادر اسرائيلية فان هذا الاجتماع هو التأكيد على التنسيق الكامل مع الادارة الامريكية لمواجهة حملة الاعترافات بالدولة الفلسطينية.

وعقب الاجتماع المذكور نشر نتنياهو بيانا جاء فيه، انه لن تقام دولة فلسطينية غرب نهر الاردن، وأن الرد على محاولة فرض هذه (الدولة الارهابية) سيكون بعد عودته من نيويورك. وأكدت قنوات اخبارية اسرائيلية أن وزير الخارجية الامريكي مايك روبيو خلال زيارته لتل أبيب أعطى اسرائيل الضوء الاخضر لفرض السيادة على الضفة الغربية، واتخاذ خطوات احادية الجانب ردا على خطوة الاعتراف بدولة فلسطين.

الريــاض لتل أبيب: الضم له تداعيات خطيرة

كشف دوائر مطلعة أن المملكة العربية السعودية أبلغت اسرائيل عبر طرف ثالث رسالة سرية حذرت فيه من اقدام اسرائيل على ضم الضفة الغربية أو أجزاء منها، وفي حال اقدمت حكومة نتنياهو على هذه الخطوة، ستكون هناك تداعيات خطيرة. وجاء في تعليق لمصادر اسرائيلية أن المملكة السعودية التي ترعى حل الدولتين تملك ادوات ضغط اقتصادية وسياسية واحتمال اغلاق اجوائها، وأن الضم سيغلق ابواب التطبيع نهائيا في ذات السياق حذر مسؤولون اوروبيون تل ابيب من ضم أراض من الضفة الغربية لأن ذلك يعني تدمير ما بني في الشرق الاوسط وأن اسرائيل ستتحمل العواقب.

السلطة الفلسطينية تخشى العقوبات الاسرائيلية

رحبت السلطة الفلسطينية والقيادات المختلفة بالاعتراف الواسع بالدولة الفلسطينية، لكن، وحسب المصادر هناك خشية من عقوبات اسرائيلية بعد الاعتراف الدولي، من بينها العقوبات المالية وحظر السفر والقيود الاقتصادية، وتكثيف الاستيطان، وزيادة حدة القمع في الاراضي الفلسطينية.

من جانب آخر، أوضحت الادارة الامريكية للحكومة الاسرائيلية بأنها ستستخدم حق النقض الفيتو في مجلس الامن ضد اي محاولة لمنح فلسطين صفة العضو الكامل في الامم المتحدة.