اعتبرت حركة «حماس» أن تراجع صحف عالمية عن مزاعم «قتل المقاومة لأطفال»، يؤكد زيف الرواية الصهيونية، بعدما كانت وسائل إعلام غربية قد روّجت لرواية العدو، والتي تزعم أن مقاتلي «حماس» ارتكبوا مجازر بحق مدنيين، شملت، على حدّ زعمهم، «قطع رؤوس أطفال».
ولم يقتصر نشر تلك الرواية الكاذبة على وسائل الإعلام، إذ قال الرئيس الأميركي، جو بايدن، في تصريحات، أمس، إنّه شاهد «صوراً مؤكدة لإرهابيين يقطعون رؤوس الأطفال»، في «جنوب إسرائيل»، بعد تقارير زعمت أن «ما يصل إلى 40 طفلاً قد ذبحوا خلال عطلة نهاية الأسبوع»، بالقرب من قطاع غزة الذي تحكمه «حماس». لكن البيت الأبيض عاد، وفق ما أفادت به صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية، وتراجع عن هذه المواقف.
ونقلت الصحيفة عن البيت الأبيض تأكيده أنه «لا بايدن، ولا أي مسؤول، شاهدوا صوراً، أو على الأقل تأكدوا» من صحة التقارير، والتي كانت قد روجت لها، بالدرجة الأولى، وسائل إعلام إسرائيلية.
آراء ومقالات
-
فاتن السمرائي
2026-06-29غزة.. مدينة تُحاصرها الحرب ويُقاوم أهلها بالنفس الأخير
-
جهاد حرب
2026-06-26قوانين الانتخابات الفلسطينية بين المشاركة والتضخيم والتحكم السلطوي
-
سمير حمدان
2026-06-26"إسرائيل" في أزمة شرعية والقيادة الفلسطينية في أزمة رؤية
-
محمد ابو التاج
2026-06-25المقاصة: الرهان الإسرائيلي الذي نواصل نحن تمويله
-
يونس العموري
2026-06-25فلسطين بين سقوط أوسلو وأزمة القيادة الوطنية ...
-
ايوب عثمان
2026-06-25حراك 26 يونيو قفزة إلى مزيد من العتمة
-
نافذ عسيلة
2026-06-22مقبرة المجاهدين الذاكرة المهددة ومسؤولية الحماية

