2026-03-14 04:43 م

الغارديان: زيارة أوباما المقررة لإسرائيل أكثر من رسالة طمأنة

2013-02-11
قالت صحيفة "الغارديان" البريطانية أن الزيارة المقررة للرئيس باراك أوباما إلى إسرائيل يمكن أن تقدم أكثر من رسالة طمأنة حول الدعم الأمريكي.
وترى الصحيفة أنه من خلال اختيار إسرائيل لتكون أول محطة خارجية في ولايته الثانية، فإن الرئيس أوباما يرسل إشارة مهمة طال انتظارها، خاصة أن ما يشار إليها حتى الآن بشكل مأمول بعملية السلام قد توقفت منذ سنوات عديدة، وقدر قليل من اللوم عن ذلك يلقي على الرئيس أوباما نفسه.
تقول الصحيفة إن الإسرائيليين يشكون من أن أوباما لم يزر إسرائيل مرة واحدة خلال ولايته الأولى حتى خلال زيارته للمنطقة. وترى أن هذا خطأ من الرئيس الأمريكي ويحد من النفوذ الذي يمكن أن يمارسه على الحكومة الإسرائيلية والأهم من ذلك ربما الإسرائيليين أنفسهم.
وترى الافتتاحية أنه بالرغم من ذلك فإن زيارة أوباما يمكن أن تقدم أكثر من مجرد رسالة طمأنة حول الدعم الأمريكي لإسرائيل.
وتقول إن مجرد الإعلان عن الجولة المقررة في 21 مارس/آذار المقبل يمكن أن يكون له تأثير في حد ذاته، معتبرة أن إعلان البيت الأبيض عن خطط سفر أوباما في وقت مبكر يجب أن تذكر الأطراف في محادثات الائتلاف الجارية في إسرائيل لتشكيل حكومة جديدة بأن عملية السلام يجب أن تكون عاملا في هذه المفاوضات.
وترى الصحيفة أيضا الزيارة مهمة للفلسطينيين أيضا، مشيرة إلى أنها يجب أن تمثل دعما للتحرك، خاصة إذا زار الرئيس أوباما مدينتي رام الله وأريحا بالضفة الغربية.
ستكون الرسالة هي إنه بالرغم من كل الحديث عن تركيز السياسة الخارجية لواشنطن على آسيا، فإن الشرق الأوسط لا يزال يمثل أولوية أمريكية والقضية الفلسطينية لم يتم نسيانها.
وتختتم افتتاحية الصحيفة بالقول إن التجربة المريرة تشير إلى أنه لا أحد ينبغي أن يتوقع الكثير للغاية من زيارة واحدة، حتى وإن صح التكهن بأن أوباما سيرأس قمة مصغرة ربما في الأردن بين نتنياهو و الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
لكن حقيقة الإعلان عن الزيارة المزمعة للرئيس وبرفقة جون كيري كوزير جديد للخارجية له خبرة كبيرة بقضايا الشرق الأوسط يمكن أن يكون سببا للأمل.