فاللاجئون وحق العودة هي متراس من متاريس الحق الفلسطيني الذي لطالما أكدت كافة الأطراف الفلسطينية أنها لن تساوم عليه وبالتالي ظل حق اللاجئ على مدار العقود الماضية شوكة في حلق كل من يسعى لتصفية القضية الفلسطينية لذلك قررت الولايات المتحدة الأمريكية ومن خلفها الكيان الاسرائيلي أن يتخلصوا من حق اللاجئ بالتدريج ، الحكاية بدأت منذ عام 2007 فقبل ذلك كان اللاجئ الفلسطيني يتلقى شهرياً مساعدة غذائية مباشرة من وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، إلا أن هذا الأمر أخذ يختلف بعد ذلك شيئا فشيئا، وتحديداً بعد عام 2007، عندما أبقت الوكالة على مساعداتها فقط لمن تسميهم بالحالات الاجتماعية الحرجة ولم تعد المساعدة شهرية بل أصبحت أربع مرات في السنة ثم ثلاثة فقط ، إلى أن وصلنا إلى عام
الأونروا بعد ترامب: من وكالة للغوث إلى وكالة للحصار
2020-03-09
آراء ومقالات
-
رندة حيدر
أمسنحو فهم مختلف للانتخابات الإسرائيلية
-
زياد ابو زياد
2026-10-16المطلوب فتحاويا وفصائلياً من أجل انتخابات عامة ذات جدوى
-
سعيد ابو معلا
2026-10-16الصوت الفلسطيني في انتخابات إسرائيل… إسقاط نتنياهو أولوية
-
عريب الرنتاوي
2026-10-16الانتخابات الفلسطينية...إرجاء مبعثه الخشية من الخسارة
-
يونس العموري
2026-10-16رام الله عاصمة السراب... والسلطة المُستباحة
-
هاني المصري
2026-10-09تأجيل الانتخابات كان مكتوبًا على الحائط
-
فريد مرة
2026-10-09تأجيل الانتخابات… قراءة بلغة الواقع

