وأشارت المصادر الى أن جميع هذه الملفات ترتبط بشقي العمل في المجال الداخلي والخارجي، ويتبين أن ملفات العمل الداخلي ستحتل جزءا من اهتمامات الرئيس اوباما، دون تجاهل للملفات الخارجية، المرتبطة بشكل أو بآخر بالمصالح الامريكية في الساحة الدولية ، وترى هذه المصادر أن الرئيس اوباما يدرك مدى حساسية ما تمر به المنطقة العربية، وسعي امريكا للمحافظة على مصالحها ، ويعترف الرئيس الامريكي أن حالة عدم الاستقرار وعدم الوضوح ما زالت تخيم على المنطقة، وبعض ملفاتها يستدعي تشاور امريكا مع اصدقائها وحلفائها والدول ذات التأثير.
وتؤكد المصادر أن هناك ملفات تحتاج الى مبادرة امريكية، كملف المفاوضات بين اسرائيل والجانب الفلسطيني، فهو ملف معقد، وبالتالي، ستتجه الادارة الامريكية الى البحث عن قواسم مشتركة لتوفير أرضية انطلاق لعملية السلام، وستحاول واشنطن طرح افكار قابلة للنقاش لتسهيل مهمة التقارب بين الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني وهذا يحتاج الى وقت تخصصه ادارة اوباما لمعالجة هذا الملف ، دون رفع سقف التوقعات.

