وقالت مصادر دبلوماسية واسعة الاطلاع لـ (المنـار) أن دولا عربية أجرت قبل هذه الاتصالات، محادثات مع مستشارين للرئيس الامريكي، بينهم "جاريد كوشنير"، أبدت خلالها استعدادها للمشاركة في صياغة حل بضمانتها، وتعهدها لتمريره في الساحة الفلسطينية، ثم تواصلت الاتصالات بين هذه الدول العربية والادارة الامريكية، وبعلم اسرائيل ومشاركتها.
وأضافت المصادر أن جميع الاطراف المشاركة في الاتصالات متفقة على أن يكون البحث عن حل للصراع الفلسطيني الاسرائيلي على قاعدة العداء لايران، التي تتعرض لحملات تحريض عدوانية شرسة من كل الاطراف المشاركة في الاتصالات السرية.