2026-03-16 12:10 ص

الرياض تدعو الى قمة عربية للتغطية على جرائمها

2016-10-12
القدس/المنـار/ النظام التكفيري السعودي يرى في الشعوب العربية "مسوقا" لجرائمه وسياساته الارهابية ومدافعا عنها، وينظر الى جامعة الدول العربية، بوقا وغطاء لهذه السياسات، لذلك يدفعها الى اتخاذ قرارات تلائم مواقفه وتخدم مصالحه.
النظام المذكور يتحرك منذ فترة لعقد قمة عربية، واتخاذ قرارات داعمة ومؤيدة لسياساته الارهابية، وجرائمه البشعة التي يرتكبها في ساحات الأمة، للتملص من الاستحقاقات التي سيجبر على الالتزام بها ودفعها، جراء دعمه وتمويله لتنظيم القاعدة الارهابي، ودفع تعويضات مالية ضخمة طالبت بها المؤسسات الامريكية مؤخرا.
مصادر مطلعة ذكرت لـ (المنـار) أن النظام الوهابي يجري اتصالات مع دول عربية، لدعوة الجامعة العربية الى الانعقاد، واتخاذ قرار يرفض معاقبته لرعايته الارهاب القاعدي الممتد بتسميات جديدة في ساحات عربية، ولأنه يرى في الجامعة العربية دائرى تخصه يحركها متى شاء، تماما كما حدث عندما دفعت نحو اتخاذ قرار بشن عدوان على ليبيا، ودعم الارهاب في سوريا.
وتفيد المصادر أن بعض الدول رفضت التوجه التكفيري السعودي، بمعنى أن يقوم هذا النظام بحل مشاكله وتحمل مسؤولية رعايته للارهاب لوحده، لكن، آل سعود لم يقطعوا الامل في انعقاد قمة يدعون اليها، تساندهم وتغطي على افعالهم الشنيعة. والسؤال الذي تطرحه المصادر، هل ستقبل مصر بذلك، وهل سيقبل زعماء الدول العربية أن يساقوا كالخراف.