ولم يعد الاعتماد الاسرائيلي مقتصرا على اليد الامريكية في المؤسسات الدولية، فاستراتيجية اسرائيل في السياسة الخارجية، هي التركيز على تطوير علاقاتها مع دول العام في آسيا وافريقيا اضافة الى ما تسميهم دوائر اسرائيلية بالاصدقاء الجدد في العالم العربي، وهذه الاستراتيجية تقوم في المستقبل على عدم الاكتفاء بالبناء على الصديق الاقوى في العالم، وانما عدم تجاهل الاصدقاء الذين تتصاعد وتزداد قوتهم بشكل مستمر.
واستنادا الى مصادر مطلعة فان تبادل الرسائل بين مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي وبين مكاتب ودواوين الزعمار الافارقة، أمر ملفت وغير مسبوق، وهناك توافق و "كيمياء" بين نتنياهو وزعماء افريقيين، لم يكن متوقعا، وهذا ما يفسر الاحتراقات الاسرائيلية الأخيرة لعدد من الدول، والنجاح في تغيير مواقفها من اسرائيل نحو الافضل.