2026-03-16 06:26 ص

المغرب يحبط مشروعاً خطط لإعلان المملكة "ولاية داعشية"

2016-09-21
أعلن المغرب عن "إجهاض مشروع إرهابي خطير" جرى التخطيط له من قيادة داعش.
وأعلنت وزارة الداخلية المغربية في بيان أن الخلية الإرهابية "تتكون من 3 متطرفين متشبعين بالفكر الداعشي الإهاربي، نشطوا في مدينتي المضيق وطنجة.
وبينت أبحاث الرباط أن "الخلية كانت على وشك القيام بأعمال إرهابية على درجة كبيرة من الخطورة" من أجل "إطلاق الشرارة الأولى لسلسلة من العمليات التخريبية"، تستهدف "زعزعة أمن واستقرار المملكة" في أفق "إعلانها ولاية تابعة لداعش".
من جهته، حضر زعيم هذه الخلية للالتحاق بسوريا والعراق، كما تمت تزكيته من قبل مقاتل مغربي داعشي، سبق أن أصدر تسجيلات، هدد من خلالها المملكة المغربية.
وقائد الخلية الإرهابية المغربية، بحسب المصالح الأمنية للرباط، وجهه قيادي داعشي من وحدة العمليات الخارجية الداعشية، لاستهداف "منشآت حيوية، ومقرات أمنية، ومواقع سياحية، وأجانب ينتمون لدول مشاركة في التحالف الدولي ضد داعش" في الداخل المغربي.
وفي باقي التفاصيل التي أعلنتها الداخلية المغربية، اكتسب زعيم الخلية "مؤهلات عالية" في مجال صناعة المتفجرات، و"قام بتجارب"، وتلقى "دعما ماليا ولوجيستيا" من أجل "الشروع في تنفيذ مخططه الإرهابي" في المملكة المغربية.
‏وبحسب البحث الأمني المتواصل، نفذت الخلية "سرقة في مختبر مدرسة" في مدينة المضيق في شمال المغرب، وتمكن من الحصول على "مستحضرات كيمياوية، ومعدات مخبرية، لاستعمالها في تحضير وإعداد المواد التي تدخل في صناعة المتفجرات".
ويقف مكتب محاربة الإرهاب والجريمة المنظمة، التابع للمخابرات الداخلية المغربية، وراء تفكيك واعتقال عناصر الخلية الإرهابية الداعشية الجديدة، بتاريخ 16 سبتمبر الجاري، في سياق "التصدي للتهديدات الإرهابية لداعش".