وتقول مصادر لـ (المنـار) نقلا عن مقربين من حركة حماس، أن هناك توجهين داخل الحركة لاختيار رئيس جديد للمكتب السياسي، الأول، موسى أبو مرزوق والثاني اسماعيل هنية، وفي حال اختيار هنية، فان احتمالات الاقامة في الخارج واردة، ويدعم المحور القطري التركي هنية لرئاسة المكتب السياسي، ولهذا المحور تأثير كبير على حماس، لعلاقته الوثيق مع جماعة الاخوان، غير أن أبو مرزوق مقبول من جانب النظام السعودي، ويحافظ على علاقة وخيط مع القاهرة، والاثنان على خط معارض لتوجهات محمود الزهار.
وتضيف المصادر أن خالد مشعل، قد تستند اليه مهام يرتأيها المكتب السياسي تتعلق بعلاقات الحركة بدول المنطقة، لخبرته وعلاقاته التي نسجها من وراء موقعه في سنوات تسلمه رئاسة المكتب السياسي، وتشير المصادر هنا، الى أن مشعل يتطلع الى تولي منصب المرشد العام لجماعة الاخوان.
وتؤكد المصادر أن حركة حماس تتجه الى صياغة خطاب سياسي جديد يؤكد توافقها مع المحور الذي يحتضنها، ويتواءم مع سياسة جماعة الاخوان تجاه ملفات المنطقة، لكن، ما لم تفد به المصادر، هل سيتضمن الخطاب السياسي المرتقب علاقة الحركة بمنظمة التحرير.

