وقال المصدر أن المتنفذين في النظامين السعودي والاماراتي منحوا المستشارين الاسرائيليين مكاتب لهم في قصورهم ودواوينهم، وهم ينقلون الرسائل من حين الى آخر من هؤلاء المتنفذين الى القيادات الاسرائيلية، كما أن المستشار الأقرب لحكام مشيخة قطر هو ضابط اسرائيلي برتبة لواء، ويحضر احيانا لقاءات الأمير مع ضيوفه وقيادات من حلفائه.
وكانت دوائر اسرائيلية قد كشفت عن اتفاقيات سرية بين اسرائيل ودول خليجية ومنذ سنوات طويلة، وحجم العداء المشترك لايران، حيث محور العلاقة بين الجانبين هو العداء للشعب الايراني وقيادته.
وأكد المصدر لـ (المنـار) أن الدول الخليجية، وفي مقدمتها المملكة الوهابية السعودية تعقد صفقات السلاح مع اسرائيل وتدفع بها عبر شركات وهمية الى العصابات الارهابية في عدد من الساحات العربية، حتى لا تتحمل مسؤولية ارتكاب جرائم انسانية، من مذابح ومجازر وتدمير.

