2026-03-16 01:50 م

دوائر دبلوماسية: الجامعة العربية شريك في قتل أبناء سوريا

2016-08-09
القدس/المنـار/ امتداد نبيل العربي في المؤسسة المسماة بـ "الجامعة العربية" الوزير المصري السابق أحمد ابو الغيط أعرب عن قلقه ازاء محاولات تفريغ مدينة حلب من سكانها..
أبو الغيط الأمين العام على الدائرة الخليجية المسماة بالجامعة العربية، قلق من الأوضاع الصعبة في مدينة حلب السورية، لكنه، لم يفصح عن حقيقة وتفاصيل ما تشهده المدينة السورية منذ أكثر من خمس سنوات وأبو الغيط لم يتهم العصابات الارهابية التي تمولها أمريكا والسعودية ومشيخة قطر وتركيا وتقصف المدنيين بكافة الاسلحة التي تضخها للعصابات الهمجية الخوارج في الرياض والدوحة وأنقرة وواشنطن وغيرها من العواصم الداعمة للارهاب الذي يستهدف تدمير الساحات العربية، أمناء الدائرة الخليجية "الجامعة العربية" لا يقتربون من الحقائق، وراضون باستخدام الخلايجة لهم، لذلك، فان قلق الأمين العام الجديد، سببه الخوف من فشل العصابات الارهابية ورعاتها، والنظام التضليلي السعودي في مقدمتهم.
وتقول دوائر دبلوماسية لـ (المنـار) أن أحمد أبو الغيط لم يعين أمينا عاما للجامعة العربية، الا بعد أن خصل على رضى الدوحة والرياض، وتعهده بالاستمرار على نهج سلفه نبيل العربي، أي دعم وتأييد المؤامرة الارهابية على الدولة السورية تحديدا.
وتضيف الدوائر، لو أن أبو الغيط حريضا فعلا على قضايا الأمة، ويقلق على حياة المواطنين السوريين في حلب لاصدار بيانا يدين بشدة القصف الهمجي لمواطني المدينة، وضخ المرتزقة والسلاح الى الارهابيين، لا أن يغطي على جرائم الخلايجة وحلفائهم بحق شعوب الامة، والجامعة العربية ممثلة بأمينها العام شريكة في الحرب الارهابية على شعب سوريا.
وترى الدوائر أن الجامعة العربية ومنذ خمس سنوات وهي تشارك في المؤامرة الارهابية، وتتخذ القرارات المساندة والداعمة لرعاة الارهاب وجرائمهم ضد أبناء الشعب السوري.