2026-03-16 03:42 م

رعاة الارهاب يستعدون لتصعيد المواجهات في الجنوب السوري

2016-07-31
القدس/المنـار/ في حلب وريفها، الواقع الميداني محسوم لصالح الدولة السورية، التي تخوض حربا شرسة ضد مؤامرة اجرامية ارهابية تشارك فيها أكثر من ثمانين دولة، وعصابات لا تعد ولا تحصى، تتلقى الدعم والتمويل من خزائن النفط الخليجي ويقترب اعلان النصر الذي تنتظره الأمة، وثقيل الوطأة على اعداء الشعب السوري وشعوب الأمة، وهم يلعقون مرارة الهزيمة ويجرون أذيال الخيبة والفشل.
ولأن الجهات المعادية لشعب سوريا عدوانية ومجبولة على الحقد والجريمة، فهي ستواصل مساعيها ومحاولاتها المحمومة لارتكاب المزيد من المذابح والمجازر، من خلال فتح جبهات قتال جديدة بالتعاون مع عصاباتها الارهابية، تغطية على فشلها في حلب، ولحفظ ماء الوجه.
تقول مصادر عليمة لـ (المنـار) أن أطراف المؤامرة على الدولة السورية تخطط وتستعد لتصعيد قتالي في الجنوب السوري، لذلك، تتواصل اللقاءات بين الاجهزة الأمنية والاستخبارية للبدء في تنفيذ هذا المخطط لاقامة منطقة عازلة يحظر فيها الطيران على الحدود مع الاردن.
وتضيف المصادر أن هناك استعدادات عدوانية واسعة في المنطقة المستهدفة وفي معسكرات ارهابية خاصة داخل الاراضي الاردنية لضخ المزيد من الاسلحة والارهابيين الى جنوب سوريا دعما للمجموعات الارهابية المتواجدة هناك، لفتح معارك واسعة شديدة الضراوة مع الجيش السوري، الذي حقق في المنطقة ذاتها نجاحات كبيرة، دفعت بأعداد من الارهابيين بالهرب نحو الاراضي الاردنية، حيث تتواجد حاضنة ارهابية، ساهم الدور الاردني في المؤامرة على الدولة السورية في توفر هذه الحاضنة. 
وتؤكد المصادر أن غرفة العمليات الارهابية في الاردن ما تزال تواصل دورها القذر في دعم العصابات الارهابية، وتجنيد وتدريب المرتزقة، وتتمثل اسرائيل في غرفة العمليات هذه، وبالتالي، وحسب المصادر ذاتها ، فان دورا كبيرا ومباشرا سيكون لاسرائيل في اشعال المنطقة المتوقع خلال أسابيع قليلة، وكشفت المصادر عن تقارير استخبارية أن تعليمات صدرت للعصابات الارهابية، بتوسيع دائرة القصف الهمجي العشوائي للمواطنين السوريين، وتدمير البنى التحتية، والتسبب في زيادة أعداد شهداء القصف البربري، وتشير المصادر الى أن النظام التكفيري السعودي هو الراعي الأول لهذا الارهاب، لذلك، دفع بعناصر استخبارية اضافية نحو الحدود الاردنية السورية، ونقل كميات كبيرة من الاسلحة الى الحدود لضخها الى الارهابيين تمهيدا لتوسيع دائرة الاشتعال في المنطقة، وتفيد المصادر أن الاردن يخشى معارضته للتدخل السعودي الوهابي في الاراضي الاردنية، حيث نمول الرياض عددا من المعسكرات الارهابية هناك.