2026-03-16 11:23 م

ادارة "روابي" تقيم الحواجز أمام أصحاب الأراضي المحيطة!!

2016-07-02
القدس/المنـار/ بعيدا عن الخوض في قضية "روابي" السكنية على أراضي بلدة "عجول" بمنطقة رام الله.. وما يدور حولها من الخفايا والحقائق والأسرار والأهداف، تتناول جانبا واحدا من الجوانب العديدة لهذه "الاحياء السكنية"، وهو جانب يهم المواطن في عجول، التي على ما يبدو لا تريد المؤسسات  الرسمية والاهلية الالتفات اليه، والاطلاع على معاناته المستمرة والمتزايدة حدة.
نريد الخوض في هذا الجانب فقط، الذي سببته "روابي" التي فازت بـ "بلدية" وبقيت عجول على حالها، أما الجوانب الاخرى، فقد نتناولها لاحقا، لأن القصة كبيرة، طويلة ومتشعبة، وتزداد فصولها!!
هذا الجانب الذي تكتفي (المنار) بعرضه، يتمثل في اقدام القائمين على هذه الاحياء المسماة بـ "روابي" على نصب الحواجز على مداخلها، مما تسبب في منع أصحاب الاراضي المجاورة من الدخول الى اراضيهم ويمكثون ساعات طوال الى أن تفتح لهم الحواجز المنتشرة، تمام كما هو حاصل في المستوطنات.
المواطنون الذين أصابهم الضرر من وراء هذا العمل، تقدموا مع أبناء البلدة ودعم مجلس قروي عجول عرائض الى الجهات المختصة لازالة الحواجز والوصول الى أراضيهم، الا أن هذه الجهات لم تتدخل، وأهملت العرائض والمظالم التي احتوتها، ويقول أبناء البلدة، "روابي" أقامت محطة الغاز على شارع شقه أهل عجول من خلال المساهمات والتبرعات، وبات الشارع مغلقا في وجوههم.
ويفيد المواطنون أن أصحاب الأراضي المحيطة بـ "روابي" غير قادرين على الاستفاده من أراضيهم بسبب الحواجز المغلقة في وجوههم، فهل يا ترى قهر أبناء عجول من بين الأهداف التي أقيمت "روابي" من أجلها.
جدير بالذكر أن "روابي" أقيمت على أراض عجول بقرارات استملاك، تبلغ مساحتها 7800 دونم.