2026-03-19 12:33 ص

(المنــار) تكشف تفاصيل جديدة عن الهجمة المسعورة التي يشنها العنصري ليبرمان ضد عباس

2012-09-01

القدس/ المنـار/ أكدت مصادر خاصة واسعة الاطلاع لـ (المنــار) أن العنصري افيغدور ليبرمان، وزير الخارجية الاسرائيلي، واسنادا لمساعي رئيس وزراء اسرائيل ووزير دفاعه ايهود باراك يأخذ على عاتقه "ازاحة" القيادة الشرعية الفلسطينية ورئيسها محمود عباس عن المشهد السياسي لصالح تمرير مخططات تصفوية في الساحة الفلسطينية.

وحسب هذه المصادر فان ليبرمان يرغب في تحقيق انجاز في هذا الاتجاه، ولهذا الغرض أوصى مؤخرا طواقم ودوائر بحثية خاصة في وزارة الخارجية باعداد تقرير عن الوضع الفلسطيني الداخلي، ومدى قدرة بعض القيادات المسماة بـ "المعتدلة" على الامساك بزمام الامور في السلطة الفلسطينية، في اليوم الذي يلي خروج الرئيس عباس من المشهد السياسي الفلسطيني.

وكشفت هذه المصادر لـ (المنــار) نقلا عن مقرب من وزير الخارجية الاسرائيلي، ومسؤول فلسطيني "كبير" يلتقي سرا بالقيادات الاسرائيلية "للهدف نفسه" أن ليبرمان يقود حملة تهدف الى توفير الاجواء لصعود القيادة الفلسطينية البديلة التي بدأت فعلا بالتحرك على الساحة الداخلية الفلسطينية.

وتضيف المصادر أن ليبرمان و "قيادات معتدلة" طموحة في أخذ مكان الرئيس عباس بأن الطريق الوحيد أمام تحقيق ذلك، وبصورة لا تثير الريبة والشكوك داخل الساحة الفلسطينية، وعدم الظهور بمظهر المتعلق بـ "المظلة الامريكية الاسرائيلية" هو الدعوة الى انتخابات جديدة تجري في الضفة الغربية فقط، ويتم توفير الاجواء المناسبة لصعود القيادة البديلة.

وتنقل المصادر السياسية المطلعة عن مستشار لوزير الخارجية العنصري ليبرمان أن نتنياهو وباراك لم يعترضا على مساعي ليبرمان، بل على العكس تماما، فهما يقومان بمساعي لتحقيق ذلك "أي اسقاط القيادة الشرعية الفلسطينية" ولكن هذه المساعي تتم في "الخفاء" بعيدا عن الاضواء، وليس ضمن حملة علنية يقوم بها ليبرمان، خاصة وأن العنصر وزير خارجية اسرائيل يهدف من وراء حملته ايضا الى حصد بعض التأييد في المجتمع الاسرائيلي، وفي اوساط اليمين بشكل خاص التي ترى ان الرئيس عباس فقد مكانته كشريك فلسطيني يمكن لاسرائيل تحقيق السلام معه.